نظرية البنائية الوظيفية
· نظرية سوسيولوجية رئيسية، ترى المجتمع كنظام معقد تتكامل أجزاؤه وعناصره معا لتعزيز الاستقرار والتوازن.
· تقوم النظرية على تنظيم المجتمع وبنائه وذلك لضمان استقراره، نظرا لتوزيع الوظائف بين عناصر هذا التنظيم بشكل متوازن يحقق الاعتماد المتبادل بين هذه العناصر.
· التنظيم في رأي هذه النظرية هو غاية كل بناء في المجتمع حتى يحافظ هذا البناء على استقراره وتوازنه.
· مفاهيمها : البناء الاجتماعي : الأسرة، المؤسسات، الاقتصاد، السياسة، الدين. الوظيفة الاجتماعية: كل عنصر له وظيفة للحفاظ على الاستقرار
جذورها :
· بدأت تتجلى مع أفلاطون في جمهوريته: تماثل بين المجتمع والكائن العضوي وتحتل كلاهما نظاما مركبا من أجزاء تتفاعل فيما بينها لتحقيق التوازن الاجتماعي العام
· عند ابن خلدون: استخدم المنهج التاريخي الاستقرائي لتحليل البنية الاجتماعية للمجتمع العربي الاسلامي القديم.
· أوكست كونت: استخدم المنهج التاريخي الوصفي لتحليل جوانب من البناء الاجتماعي للمجتمع الفرنسي.
مسلمات النظرية :
ü النظر إلى المجتمع على أنه نظام يتكون من عناصر مترابطة وتنظيم نشاط هذه العناصر بشكل متكامل.
ü يتجه هذا المجتمع في حركته نحو التوازن، ومجموع عناصره تضمن استمرار ذلك، ولو حدث أي خلل في هذا التوازن فإن القوى الاجتماعية سوف تنشط لاستعادة التوازن.
ü الأنشطة المتكررة في المجتمع تعتبر ضرورة لاستمرار وجوده، وهذا الاستمرار مرهون بالوظائف التي يحددها المجتمع للأنشطة المتكررة تلبية لحاجاته.
لخص " روبرت ميرتون" 1957 بتلخيص العملية البنائية للمجتمع كمايلي :
· المجتمع باعتباره نظاما لأجزاء مترابطة، وأن تنظيم الأنشطة المرتبطة والمتكررة والتي يكمل بعضها الآخر.
· يميل هذا المجتمع بشكل طبيعي نحو حالة من التوازن الديناميكي، وإن حدث نوع من التنافر بداخله، فإن قوى معينة سوف تنشط من أجل استعادة التوازن
· تساهم جميع الأنشطة المتكررة في المجتمع في استقراره وبعضها لا غنى عنها في استمراره ووجوده، أي هناك متطلبات أساسية وظيفية تلبي الحاجات الملحة للنظام وبدونها لا يمكن لهذا النظام أن يعيش .
يمكن القول أن وسائل الإعلام تعد من المكونات الأساسية التي لاغنى عنها في البناء الاجتماعي، ولا يستطيع المجتمع المعاصر أن يستمر بدون هذه الوسائل، ومن ناحية أخرى فإن وسائل الاعلام يمكن أن تكون أحد عوامل الخلل الوظيفي وذلك حين تساهم في التنافر وعدم الانسجام بدلا من الاستقرار، إذا كان تأثيرها على الناس هو الإثارة والتحريض على ممارية السلوك المنحرف
الانتقادات الموجهة للنظرية :
ü اهمال الفاعلية الفردية ( القدرة على المقاومة والتغيير).
ü تحيز نحو التوازن والاستقرار ( تبرر للوضع القائم بدلا من تحليله نقديا).