1.1 الإستراتيجية كخطة : حيث ينظر إلى الإستراتيجية على أنها نشاط مقصود للتعامل مع المواقف المختلفة، وتمتلك الخطة صفتين أساسيتين أولها أنها تعد قبل النشاطات التي طورت من أجلها، وثانيها أنها أعدت لتحقيق هدف أو أهداف محددة.

2.1 الإستراتيجية كمناورة : الإستراتيجية كخطة يمكن أن تكون عامة كما تم توضيحها، أو تكون خاصة وفي الحالة هذه بمثابة محاولة لخداع الخصوم أو المنافسين، والمناورة هنا تأخذ مفهوما أضيق يكون اقرب إلى التكتيك منه إلى الإستراتيجية.

3.1 الإستراتيجية كنمط : لا يمكن النظر إلى الإستراتيجية على أنها خطة أو مناورة بمعزل عن السلوك الناجم عنها، وهذا يعني ضرورة النظر إلى الإستراتيجية كنمط في عملية تدفق النشاطات المختلفة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة وبالتالي فهي نتاج عملية التعليم التنظيمي وليست نتاج قرار واحد.

4.1 الإستراتيجية كمركز : حيث يتوجه الاهتمام هنا إلى المنتجات أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة والأسواق التي

تتعامل بها، والمركز الذي تحصل عليه المؤسسة في السوق يعكس الجهود التي تبذلها في منح منتجاتها قيمة مميزة من وجهة نظر الزبائن، وينصب اهتمام الإستراتيجية في هذه الحالة على إيجاد الموائمة بين المؤسسة والبيئة المحيطة بها.

5.1 الإستراتيجية كتصور : حيث تعبر الإستراتيجية عن غرض المؤسسة والجوانب التي تركز عليها وبالتالي فإنها ترتبط برسالة المؤسسة وقيمها الجوهرية التي يشترك فيها جميع العاملين سواء من خلال مقاصدهم (تفكيرهم) أو من خلال أفعالهم (سلوكهم).

ويرى Mintzberg أن هذه التعاريف قد تتنافس فيما بينها أحيانا، بمعنى إمكانية إحلال أحدهما محل الآخر إلا أنها بشكل عام مكملة لبعضها البعض.

2. خصائص الإستراتيجية

يمكن أن نستنتج أهم خصائص الإستراتيجية وهي:

1.2 الإستراتيجية عمل فكري : وهذا معناه الإستراتيجية عمل فكري قبل أن تكون أي شيء آخر، فكل ماهو عمليات وإجراءات وقرار إنما ينتج عن العمل الفكري الأصلي.

2.2 تؤدي إلى تخصيص الموارد : وتخصص الموارد من اجل تنفيذ الإستراتيجية، فهي تشمل الموارد المادية، المالية، البشرية، والزمنية...

3.2 تلزم المؤسسة للمدى الطويل : يظهر الالتزام لان الاختيارات الإستراتيجية لا يمكن الرجوع فيها عادة، وهي قرارات تتعلق بالمدى الطويل وحتى الطويل جدا في بعض الحالات.

4.2 تخص مساحة النشاط : أي أنها أساسية بالنسبة للمؤسسة بما أنها تخص نشاطها وحدود هذا النشاط.

5.2 تهدف إلى تحقيق ميزة تنافسية : وهذا هو المبرر الأول للإستراتيجية لأنّ لا معنى للإستراتيجية إن لم تكن تبحث عن تحقيق ميزة تنافسية، ويبيّن لنا الشّكل التّالي هذه الخصائص بوضوح.


Last modified: Thursday, 26 February 2026, 12:11 AM