نظرية الحتمية التكنولوجية

تعتبر نظرية مارشال ماكلوهان من الأكثر النظريات التي ركزت على دراسة الوسيلة، والتأكيد على أهميتها، في تحديد نوع الاتصال وتأثيره، حيث يرى ماكلوهان : أن الوسيلة هي الرسالة.

وهي من أهم الركائز في دراسات الإعلام والاتصال ، ولقب  ماكلوهان عراف العصر الرقمي كونه تنبأ بتأثير الأنترنت قبل عقود من ظهورها.

فرضيات النظرية :

ü   وسائل الاتصال امتداد لحواس الإنسان: كاميرا التلفزيون امتداد لأعيننا،  والميكروفون لآذاننا، والمساكن امتداد لجهازنا العصبي المركزي،

ü   الوسيلة هي الرسالة : بمعنى أن  وسائل الإعلام تساعد على تشكيل المجتمع أكثر مما تساعد مضامينها

ü   الوسائل الساخنة والوسائل الباردة: صنف ماكلوهان وسائل الاعلام إلى الحارة والباردة :

 - الوسائل الحارة:  ( الإذاعة، السينما، الكتب، الصور الفتوغرافية): وهي تقدم معلومات كثيفة وتتطلب مشاركة منخفضة من المتلقي.

الوسائل الباردة: (التلفاز والهاتف، والندوات) : تتطلب مشاركة عالية من المتلقي لاستكمال المعلومات.

ü   القرية العالمية : يرى ماكلوهان أن وسائل الاتصال الحديثة تلغي المسافات الجغرافية والزمنية وتحول العالم غلى قرية صغيرة.

الانتقادات الموجهة للنظرية :

ü   يرى ريشارد بلاك أن القرية  العالمية الماكلوهانية لم يعد لها وجود حقيقي في المجتمع المعاصر، وحسبه العالم اليوم عبارة عن بناية ضخمة تضم العشرات من الشقق السكنية التي يقيم فيها آناس كثيرون لكن كل منهم يعيش في عزلة. ولا يدري شيئ عن جيرانه الذي معه في نفس البناية.

ü   إهمال الإرادة البشرية أمام عظمة وسائل الإعلام والحتمية التكنولوجية

ü   التفاؤل المفرط بأن التكنولوجيا معيار لخلاص كل مشاكل البشرية


Modifié le: jeudi 26 février 2026, 21:53