كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير. جامعة د. مولاي الطاهر
قسم العلوم التجارية
الوحدة التعليمية: الأساسية
المادة: النقل والإمداد الدولي السداسي: الثالث
المعامل: 03 الرصيد: 06
الطلبة المستهدفين: السنة الثانية ماستر مالية وتجارة دولية
اعداد: أ. محمد رملي السنة الجامعية: 2025-2026

الوحدة 09: النقل الجوي الدولي
1. هندسة الدرس والاهداف التكوينية والفئة المستهدفة:
سوف يتم تبني العناصر المكونة للمحاضرة الأولى والتي تتم على النحو التالي:
I- عناصر الوحدة:
1- تطور عمليات النقل الجوي للبضائع
2- أنواع الرحلات الجوية لنقل البضائع
3- أنواع الطائرات
4- التمييز بين نقل البضائع ونقل الركاب بالطائرات
5- المواصفات الواجبة في طائرات نقل البضائع
6- خدمات النقل الجوي
7- الاتفاقيات الدولية للنقل الجوي الدولي
8- حريات الملاحة الجوية
9 - أسعار النقل الجوي للبضائع
10- المصادر والمراجع
11- المصادر الخارجية
II- الأهداف الخاصة بالوحدة:
1- فهم البنية التحتية (تحليل وتقييم المطارات، شركات الطيران، والمرافق اللوجستية المرتبطة بالنقل الجوي)
2- تحسين الكفاءة
3- الأمان والسلامة
4- التنظيم والقوانين
5- التنمية الاقتصادية
III- الفئة المستهدفة:
هذا الدرس موجهة الى طلبة السنة الثانية طور الماستر، من -السداسي الثالث للسنة الجامعية 2025-2026، الذي يتطلب ضرورة المعارف القبلية ادناه:
IV- المعارف المكتسبة القبلية:
1- المفاهيم الخاصة بالوحدات السابقة.
2- المفاهيم الخاصة بالتجارة الدولية
3- تاريخ الفكر الاقتصادي.
4- تاريخ الوقائع الاقتصادية
2. عرض محتوى الدرس
يعد النقل الجوي للبضائع عاملا حيويا للاقتصاد العالمي، حيث يعمل على نقل سلع بقيمة أكثر من خمسة آلاف مليار دولار سنويا، أو ما يمثل أكثر من ثلث التجارة العالمية من حيث القيمة، ولكن 0.5 فقط من حيث الوزن. ويمثل شحن البضائع نحو 12٪ من عائدات صناعة الطيران، والباقي 88% من نقل الركاب، ومع ذلك فإن مساهمة إيرادات البضائع في الأرباح الإجمالية للشركات تصل إلى 25%، الأمر الذي لفت نظر إدارات شركات الطيران إلى الاهتمام بعمليات الشحن الجوي كمصدر من مصادر تحقيق الأرباح، ومن دون الحاجة إلى خدمات صعبة مثل التي يحتاجها الركاب، وقد أصبح الشحن الجوي حاليا كوسيلة للنقل حائزا على مصداقية عالية وثقة كبيرة من الشاحنين، كما أنه شهد تطورا كبيرا في أنظمته الإلكترونية وإمكانية تتبع الشحنة ومعرفة مكانها وموعد وصولها، كما أن النقل الجوي صار أكثر أمانا.
1. تطور عمليات النقل الجوي للبضائع
أثناء الحرب العالمية الثانية تم نقل كميات كبيرة من المعدات والأسلحة والذخيرة الحربية من الولايات المتحدة الأمريكية إلى دول أوروبا عبر شمال الأطلنطي وإلى دول شرق آسيا عبر المحيط الهادي، وقد استخدمت في عمليات النقل المذكورة جميع أنواع الطائرات التي كانت متوافرة في ذلك الوقت وكانت أساسا طائرات حربية.
وبعد انتهاء الحرب العالمية تم استخدام أعداد كبيرة من طائرات النقل العسكرية في عمليات نقل البضائع والسلع المدنية بين الدول المختلفة، وعند تزايد الطلب على عمليات النقل الجوي المدني البضائع بين الدول، لجأت شركات الطيران إلى تحويل بعض طائرات الركاب لنقل البضائع، ثم قامت شركات صناعة الطائرات بتصميم وإنتاج العديد من الطائرات الجديدة المخصصة لنقل البضائع فقط، مع تطوير طائرات الركاب وجعلها قابلة للتحويل إما كليا أو جزئيا لنقل البضائع، وقد تم تطوير وتحسين إمكانيات هذه الطائرات بعد ذلك.
2. أنواع الرحلات الجوية لنقل البضائع
يمكن شحن البضائع على رحلات الخطوط الجوية المنتظمة أو العارضة، وسوف نبين فيمايلى الفرق بين هذه الرحلات:
أ. رحلات الخطوط الجوية المنتظمة:
ويقصد بها الرحلات الجوية المفتوحة للجمهور، التي تسيرها شركات الطيران بين مطارين أو أكثر محددين سلفا، وفق جدول مواعيد معلن أو عند تسيير هذه الرحلات بتكرار وانتظام ثابتين وواضحين، وقد تكون هذه الخطوط محددة لنقل الركاب أو الركاب والبضائع أو البضائع فقط.
ب. رحلات الخطوط الجوية غير المنتظمة (العارضة) للبضائع:
ويقصد بها الرحلات الجوية التي يتم تسييرها بين مطارين محددين، بناء على اتفاق خاص بين الشاحنين وشركة الطيران، لاستئجار الطائرة أو استئجار حمولتها لنقل كميات محددة من البضائع في مواعيد متفق عليها.
3. أنواع الطائرات
يمكن إتمام عمليات النقل الجوي للبضائع باستخدام أنواع مختلفة من الطائرات كمايلى:
أ. طائرات نقل الركاب:
يمكن نقل البضائع مع أمتعة الركاب في المساحات المخصصة لذلك في باطن الطائرات المخصصة لنقل الركاب، ويتميز شحن البضائع على هذه الطائرات بأنه يوفر الوقت والاتصالات إلى جميع مطارات العالم، لوجود شبكة ضخمة من رحلات الركاب لهذه المطارات، مما يشبع حاجة الشاحنين للنقل الجوي، ولكن يعيب اللجوء إلى استخدام هذه الطائرات أن المساحات المتاحة لنقل البضائع عليها صغيرة، مما يجعلها تعجز عن الوفاء باحتياجات الشاحنين لنقل إرساليات كبيرة من البضائع المراد شحنها.
ب. طائرات نقل الركاب/ البضائع:
وهي طائرات تعدها بعض شركات الطيران لنقل الركاب والبضائع معا، بحيث تقلل المساحة المخصصة لنقل الركاب، وإتاحة الفرصة لنقل البضائع على أرضية الطائرات، بالإضافة للمساحات المتاحة في باطن هذه الطائرات، وقد ساعد هذا التعديل في التصميم الداخلي للطائرات على زيادة إمكانيتها لنقل المزيد من كميات البضائع، ولكنها ما تزال تقصر عن الوفاء باحتياجات الشاحنين لنقل كميات كبيرة من البضائع.
ج. طائرات نقل البضائع البحتة:
وهي طائرات يتم تخصيصها كلية لنقل البضائع فقط عليها، وهذه الطائرات يتم توفيرها إما بتحويل بعض أنواع طائرات الركاب لنقل البضائع، إذا كان تصميمها يسمح بذلك، أو يتم تصنيعها أصلا لنقل البضائع، وقد تحسنت إمكانيات هذه الطائرات بعد إنتاج الجيل الحديث من الطائرات العريضة الجسم النفاثة.
4. التمييز بين نقل البضائع ونقل الركاب بالطائرات
1. تتميز حركة نقل البضائع عن الركاب بالطائرات بأنها تتحرك وتنقل في اتجاه واحد فقط، وهو غالبا من مراكز الإنتاج والتجميع إلى أسواق الدول المختلفة، مما يؤدى إلى رجوع الطائرات فارغة في رحلات العودة، ويجعل نسبة امتلاء هذه الطائرات والاستفادة منها منخفضا.
2. لا تحتاج البضائع حين تتوقف الطائرة في أحد المطارات الوسيطة- لتحويلها إلى أخرى- إلى تفريغها ونقلها وتخزينها لحين إعادة شحنها، أما الراكب فإنه يتحرك بمفرده لقضاء طلباته، عندما يتوقف مؤقتا أثناء رحلته في مطار متوسط.
3. تهتم شركات الطيران بشخصية شاحن البضائع لكي تجعله عميلا دائما، ينقل بضائعه على رحلاتها الجوية، ولهذا تبذل شركات الطيران جهودها لتحسين خدماتها للاحتفاظ بهؤلاء العملاء، ومثال ذلك توفير خدمة نقل البضائع من الباب للباب، وعرض أسعار متعددة لنقل البضائع المختلفة بالطائرات.
4. يحتاج نقل البضائع بالطائرات إلى عمليات أخرى لنقلها من وإلى المطارات، وشحنها وتفريغها من الطائرات وتخزينها لحين تسليمها، مما يستوجب تنظيم الإجراءات اللازمة للخدمات الأرضية، وإنشاء مكاتب للشحن والتخليص، وتسهيلات للتعبئة والتجميع والتخزين للبضائع.
5. يفضل الشاحنون عادة استخدام الرحلات الليلية لنقل البضائع بالطائرات، تطبيقا للمبدأ التجاري القائل إن الشحن يجب أن يتم في الساعات المتأخرة من الليل، ليمكن تسليم البضائع للمرسل إليه مبكرا في الصباح ليستطيع عرضها في الأسواق مبكرا.
6. لا تحتاج البضائع بصفة عامة أثناء نقلها لأية خدمات أو عناية خاصة، ولا تتأثر نسبيا باختلاف درجة الحرارة والرطوبة والضغط الجوي إلا في حالات خاصة.
5. المواصفات الواجبة في طائرات نقل البضائع
يجب أن تتوافر صفات معينة في الطائرات المخصصة لنقل البضائع وهذه الصفات هي:
- الطائرة مجهزة بجهاز ميكانيكي لتسهيل عمليات رفع وإنزال وتحريك البضائع إلى ومن وداخل الطائرةّ؛
- أرضية الطائرة مزودة بشرائط بكر أسطوانية حرة الحركة لتسهيل تحريك البضائع داخل الطائرة ولتثبيتها بسهولة ويسر؛
- أبواب شحن ملائمة للمواصفات القياسية لإبعاد وأحجام طرود البضائع وأوعية وبالات شحنه؛
- أبواب الشحن في نهاية جسم الطائرة لتسهيل عمليات الشحن الطولي المباشر إلى داخل الطائرة؛
- أرضية الطائرة عند مستوى ارتفاع أرضية آلة الشحن الأرضية (حوالي 4 قدم فوق الأرض) لإتمام الشحن المباشر.
6. خدمات النقل الجوي
أ. الحجز الإلكتروني:
بعد ظهور الأنترنت، أصبح المسافر لديه القدرة على حجز المقعد على الطائرة، ودفع ثمن التذكرة من أي مكان، وتقوم فكرة التذكرة الإلكترونية على فتح قناة توزيع جديدة بين شركات الطيران والمسافر، وتلغى في هذا النظام التذاكر الورقية والحجز المركزي، ويقلل دور وكلاء السفر.
ب. النقل من الباب إلى الباب:
تطورت بعض شركات الشحن الجوي، وأصبحت تستطيع تجميع العديد من أنواع البضائع من العديد من المرسلين، وتقوم بتعبئتها وتغليفها وحزمها ووضعها في طرود كبيرة، وتنقلها بوسائلها البرية إلى الناقلين الجويين لشحنها باسمها للجهات المراد إرسالها إليها، ثم تتسلمها في جهات الوصول لفرزها بحسب المرسل إليهم، وتنقلها بوسائلها البرية وتسلمها لكل واحد منهم نظير أجرة النقل.
ج. تجميع وتفكيك البضائع Groupage/Dégroupage:
ظهرت شركات متخصصة في تجميع الطرود من الأفراد والشركات وفرزها وتجميعها في بالات أو أوعية مختلفة، ثم تقوم بالاتفاق مع شركات الطيران لنقلها إلى الجهات المطلوبة، ثم تقوم بفرز هذه الطرود في أماكن الوصول بحسب المرسل إليهم، ثم تسلم كل واحد منهم طرده المرسل إليه، وذلك نظير أجرة للشحن يتفق عليها مع كل مرسل.
د. النقل الجوي السريع:
تقوم به شركات البريد السريع (الإكسبريس)، وفق مبدأ التسليم في اليوم الموالي للمرسل إليه بالنسبة للمسافات القصيرة بين المدن داخل الدولة الواحدة، وغالبا ما يقتصر على الطرود الصغيرة والبريد مقابل أسعار مرتفعة، أما ما بين القارات فلا تتجاوز مدة الشحن أسبوعا واحدا، ومن أبرز الشركات العالمية في هذا المجال: Federal Express (و م أ)، DHL (ألمانية)، UBS (و م أ)، TNT (هولندية)، و Aramex (إماراتية).
7. الاتفاقيات الدولية للنقل الجوي الدولي
أ. اتفاقية وارسو لتوحيد قواعد النقل الجوي الدولي 1929:
تهدف لتوحيد بعض قواعد النقل الجوي الدولي، ومن بينها تنظيم وتحديد مسئولية الناقل الجوي عن الأضرار التي قد تقع عن نقل الركاب والبضائع والأمتعة في حالات محددة، وقد تم تعديل هذه الاتفاقية وفق بروتوكول لاهاي- فيسبي لسنة 1955، ثم بروتوكول مونتـريـال لسنة 1975، وقد أطلق على مجموعة قواعد الاتفاقية وتعديلاتها (نظام وارسو لتحديد مسؤولية الناقل الجوي)، وهذا النظام قد تضمن تنظيم النواحي الآتية:
- تحديد المقصود بالنقل الجوي الدولي، وهو النقل الذي يتم بالطائرات بين نقطتين تقعان في إقليمي دولتين طرفين في النظام، أو بين نقطتين تقعا في إقليم دولة واحدة عضو في النظام، مع هبوط متفق عليه خارج هذا الإقليم.
- تحديد مستندات النقل الجوي وبياناتها عند نقل الركاب والأمتعة والبضائع، تسمى مستندات نقل البضائع في المعاهدة باسم (خطاب النقل الجوي)، تم تعديل الاسم فيما بعد، ليكون (بوليصة الشحن الجويAir Way Bill)، ثم سمح للناقل الجوي بالاستعاضة عن هذا المستند، بإيصال استلام البضائع، إذا استخدم أجهزة إلكترونية (الكمبيوتر) لحفظ البيانات الواردة في المستند.
- تنظيم حقوق والتزامات كل من المرسل والناقل الجوي والمرسل إليه
- تحديد حالات مسؤولية الناقل الجوي ودفوعه عن الأضرار الناجمة عن تلف أو فقد أو تأخير نقل البضائع.
ب. اتفاقية شيكاغو المتعلقة بسيادة الدولة على مجالها الجوي 1944:
بدأت فيها أولى محاولات تدويل النقل الجوي، وتزعمت وم أ هذا الإتجاه، حيث طالبت بفتح أسواق النقل الجوي المدني وتحريرها لكافة دول العالم (مبدأ السماوات المفتوحة)، لكن بريطانيا عارضت ذلك، وطالبت
بترك تنظيم النقل الجوي لإرادة الدول بالأسلوب الذي تتفق عليه (مبدأ المعاملة بالمثل)، من خلال اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف، وفي الأخير تم ترجيح الموقف البريطاني، باعتبار أن النقل الجوي يدخل ضمن سيادة الدول على مجالها الجوي، والتالي من حقها تنظيمه بما يحمي شركاتها الوطنية من المنافسة الأجنبية غير المتكافئة، ومع ذلك فقد بادرت وم أ إلى تحرير مجال النقل الجوي، وإلغاء كل الضوابط الحكومية منذ عام 1978، ثم تبعتها بعض دول أوربا الغربية واليابان في أوائل الثمانينات، لتتبعها دول أخرى بعد ذلك.
ج. مؤتمر بمونتـريـال كندا 1994 لتحرير النقل الجوي:
دعت منظمة الطيران المدني الدولي (International Civil aviation Organisation (ICAO لعقد المؤتمر الدولي الرابع للنقل الجوي في 1994 بمونتـريـال، لإعادة النظر في تنظيم الطيران المدني الدولي، في ظل الاتجاه نحو الخوصصة في العالم، حضرته وفود 194 دولة منظمة ICAO، وتم الاتفاق على تحرير أسواق النقل الجوي من القيود، سواء عند نقاط بداية تشغيل الخطوط أو نهايتها أو النقاط المتوسطة، أو فيما وراء إقليم الدول المتعاقدة، وأن يمارس على الخطوط، كافة حقوق النقل الجوي، بما فيها الحرية الخامسة والسادسة.
8. حريات الملاحة الجوية
تسمى حريات أو حقوق النقل الجوي، ولكنها في الواقع ليست متاحة لجميع الشركات، وترتبط بشكل مباشر بمعاهدة برمودا 1946، وكانت تضم 5 حريات، ثم أضيف إليها حريات أخرى حتى صار عددها 9 حريات. يتبادل الموقعون على المعاهدة (وهم معظم الدول) الحريات الأولى والثانية وفق الاتفاقية، وبقية الحريات وفقا لاتفاقيات ثنائية أو متعددة، وهي تحدد عدد الرحلات والنقاط المسموحة والشركات، وحتى أحيانا عدد المقاعد والأسعار، وتحدد جنسية الطائرة أو تسجيلها، والحريات المسموحة لها،
أهم هذه الحريات:
الحرية الأولى هي التحليق فوق بلد أخر دون هبوط،
الحرية الثانية هي الهبوط لأسباب غير تجارية مثل حالات الطوارئ أو تعبئة الوقود،
الحرية الثالثة هي نقل الركاب أو البريد أو البضائع من بلد جنسية الطائرة إلى بلد أخر،
الحرية الرابعة هي عكس الثالثة أي النقل من بلد أخر إلى بلد جنسية الطائرة،
الحرية الخامسة هي الحرية الممنوحة للطائرة في أن تنقل حمولة تجارية (ركاب – بريد –شحن) فيما بين نقطتين تقعان في دولتين أجنبيتين، من خلال رحلة تبدأ وتنتهي ببلد الشركة الأم،
الحرية السادسة هي حرية النقل بين بلدين مختلفين، ولكن عبر المرور ببلد جنسية الطائرة، ويمكن اعتبار هذه الحرية دمجا بين الحرية الثالثة والرابعة،
الحرية السابعة هي حرية النقل بين بلدين مختلفين، من دون الوقوف ببلد جنسية الطائرة،
الحرية الثامنة هي حرية النقل بين أكثر من مطار في بلد أجنبي خلال الرحلة إلى بلد جنسية الطائرة،
الحرية التاسعة هي حرية النقل بين أكثر من مطار في بلد أجنبي، بدون إكمال الرحلة إلى بلد جنسية الطائرة (القيام برحلات تجارية داخل دولة أجنبية).
9. أسعار النقل الجوي للبضائع
كانت الأسعار الدولية لنقل البضائع بالطائرات يحددها الاتحاد الدولي للنقل الجوي( International Air Transport Association (IATA بالدولار الأمريكي، وتقوم شركات الطيران بتطبيق هذه الأسعار وتحصيلها بالعملة الوطنية، بعد اعتمادها من سلطات الطيران المدني في الدول المعنية، التي تعمل هذه الشركات فيما بين أقاليمها، ولكن مع الاتجاه العالمي لتحرير تعريفات النقل الجوي الدولي، فإن دور IATA قد تقلص ليصبح مساعدا لشركات الطيران في هذا المجال، اعتبارا من عام 1984، حيث صار يتم تحديد أسعار النقل الجوي للبضائع بالعملة المحلية للدولة نقطة بداية الرحلة الجوية، هذا وتختلف الآن أسعار نقل البضائع التي تطبقها شركات الطيران بين كل مدينتين، فسعر نقل البضائع حسب IATA هو عبارة عن 1/80 من أجرة نقل الراكب على نفس الخط الجوي لكل كيلو جرام، على أساس أن متوسط وزن الراكب وأمتعته يقدر بوزن 80 كلغ، وهذا السعر بالكلغ يتوافق مع مسافة الطريق الجوي الذي ستقطعه البضاعة، مع تحديد سعر أدنى للطرود بسيطة الوزن، كما تطبق تخفيضات متتالية على أسعار IATA مع تزايد وزن البضاعة.
تمرين
هل يؤثر النقل الجوي الدولي على انخفاض تكلفة التخزين؟ وضح ذلك
10- المصادر والمراجع
- دروس مقدمة في النقل والإمداد الدولي، كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، جامعة بسكرة 2022-2023.
- زكريا احمد عزام- علي فلاح الزعبي، إدارة الإعمال اللوجستية: مدخل التوزيع والإمداد، دار المسيرة للنشر 2022.
- ايمن النحراوي، اقتصاديات وسياسات النقل البحري. دار الفكر الجامعي، مصر، 2014.
- أحمد حسون السامرائي، جغرافية النقل والتجارة الدولية، دار الثقافة للنشر، مصر.
- Briscoe. D, Schuler. R, and Tarique. I, (2012), International Human Resource Management :Policies and Practices for Multinational Enterprises, Routlege, 2 Park Square, Milton Park,Oxon OX14, 4th Edition, New York.
- Caligiuri, P.M. and Lazarova, M. (2002), A Model for the Influence of Social Interaction andSocial Support on Female Expatriates, Cross-Culture Adjustment, international journal of human resource management, Vol 13.
11- المصادر الخارجية
- https://www.argaam.com/ar/article/articledetail/id/1594349