مفهوم الاعلال:
هو التغيير الذي يطرأ على حروف العلة ( الالف، الواو، الياء)
وهو أيضا التغيير الذي طرأ على أحد الحروف الأربعة الواو الألف الياء الهمزة وذلك ( الالف، الواو، الياء) بقلبه إلى حرف علة أخر
وهو أيضا التغيير الذي طرأ على أحد الحروف الأربعة الواو: الألف – الياء – الهمزة
تعريفه لغة :
جاء في لسان العرب علل : العل و العلل الشربة الثانية، و قيل الشرب تباعا و عل ، يعل ، علا و عللا . وعلت الإبل:إذا شربت الشربة الثانية
التعليل: سقي بعد سقي ،وجني الثمرة مرة بعد أخرى .
و العلة:المرض، عل ،يعل ،اعتل ،أي مرض ،و هو عليل أعله الله.
اصطلاحا :
الإعلال باب من أبواب الصرف الهامة ، وتتمثل هده الأهمية في انه يؤدي دورا ملحوظا في التغير الداخلي الذي يطرأ على بناء الكلمات .
فالإعلال هو تغيير حرف العلة بقلبه أو حذفه أو إسكانه بقصد التخفيف سواء أكان التغيير عليلين أو بين عليل وصحيح ، أو هو تغيير حرف العلة إلى حرف علة أخر .
فلإعلال يقع بين حروف العلة فقط والتغييرات التي تطرأ عليها ، فيقلب المعتل إلى معتل أحر .
"و أيضا الإعلال بكسر الهمزة عند الصرفيين تغيير حروف العلة بالقلب ، أو الإسكان ويسمى تعليلا و اعتلال أيضا .
ويقع الإعلال في حروف المد اللين و العلة و تطلق على ثلاثة أحرف في العربية هي : الألف و الواو و الياء .
وقد سميت حروف المد لإشباع المد فيها ، أو إطالة الصوت في أدائها ، و لهدا يشترط في إشباع مدها إن تسبق بحركة من جنسها ، فالفتحة من جنس الألف ، وكدالك الضمة من جنس الواو أجدهما أصل الأخر وكدالك الكسرة من جنس الياء .
وحروف المد جميعها ساكنة و لهذا لا تأتي في أول الكلمة ، وقد سميت حروف علة لأنها تتغير في الكلمات مثل العليل المنحرف المزاج ، المتغير حالا بحال .
والغاية من الإعلال تسهيل أداء الكلمات العربية ودفع الثقل عنها .
إن التغيرات الصرفية التي تعتري حرف العلة اجتنابا للثقل أو التعذر تسمى " إعلالا" وتكون إما بالقلب ، وإما بالحذف ...اخ وفق أحكام تغيير بنية الكلمة المعتلة .
أحكام تغيير بنية الكلمة المعتلة :
في الفعل الثلاثي المعتل:
الفعل المثالي :
وهو الفعل الذي كان أوله حرف علة " واوا،أو ياءا" .
سمي الفعل المعتل الفاء بالمثال لمشابهته الحروف الصحيحة في احتمال حركتي الفتح والضم فنقول "وعد" بفتح الواو نقول ضرب" فالواو من " وعد" حرف معتل وحرك بالفتحة مثل الفعل الصحيح "ضرب"
أنواع المثال :
للمثال أنواع ثلاثة ،أحدها يأتي مثل :" يئس" ونوعان واويان ، مثل : وجل – وعد.
تتجلى هذه الأنواع عند التصريف ، فالفعل اليائي ، تثبت يائه في المضارع ، ويتصرف تصرف الفعل الصحيح ، فيقال : ييأس أو ييئس بفتح العين أو كسرها .
وبالنسبة للفعل الماضي اليائي الفاء فإنه يخضع للحركات الثلاث
تصريف المثال :
تجري أحكام المثال عند إسناده للضمائر على النحو التالي :
1-حكم المضارع : بالنسبة للفعل اليائي فإن المضارع يكون مفتوح العين مثل " يينع" ولا يحذف منه شيء ويوجد فعل يأتي آخر يختلف عن مضارعه حركتان – الفتح والضم ،فيقال : ييمن مثل :" يفتح" وييمن مثل : "ينصر "والى جانب الفعلين السابقين يوجد نوع يشمل على ثلاثة أبواب ، وهو فعل " يسر" ففي الفعل المضارع تجري عليه الحركات الثلاث ، فتح ، كسر ، وضم ، ولكنه يرتبط بالفعل الماضي فإذا كان الماضي مفتوح العين ،ف‘ن المضارع يكون مكسور ، وإذا كان الماضي مكسور ، يكون المضارع مفتوح مثل" علم –يعلم"، وإذا كان الماضي مضموم العين لا يكون إلا مضموما مثل :" شرف-يشرف"
-وبالنسبة للمثال الواوي ، فإن الصرفيين اعتنوا بفعلين اثنين ، احدهما ، فعل" وجل" والثاني فعل " وعد"فالفعل الأول وهو"وجل" يتصرف تصرف المثال اليائي فتظهر فاؤه في المضارع ، فيقال :" يوجل" .
-بينما نجد فعل "وعد"يختلف مضارعه عن غيره من الأفعال الصحيحة ، إذ تحذف فاؤه باطراد ،فيقال "يعد" على وزن " يعل" .
والسبب في هذا الحذف أن الواو وقعت بين عدوتيها ياء المضارع مفتوحة والكسرة التي على العين .
نقول في إسناد " وعد" و "ورث إلى الضمائر :
أرث-نرث-نرثان –ترثون- يرثن .
-فنلاحظ أن الواو حرف أصلي ومع ذلك فقد حذفت ، فقيل : يعد وجعلوا الضمة دليلا على الواو المحذوفة والفتحة دليل على الألف نحو : "خف "إذ الأصل " خاف " والكسرة دليل على الياء المحذوفة نحو : "بع" إذ الأصل " بيع" .
وإذا لم يتوافر شرطا حذف الواو "وهما وقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة " بقيت دون حذف وهناك أمثلة على ذلك :
" يواجه" لم تحذف الواو لان " واجه" بالألف ليس مجردا ولم تقع الواو في المضارع بين مفتوحة وكسرة .
"أوجه" وفي هذه الحالة لا تحذف لان " يوجه "مضارع" وجه" وقعت فيه عين المضارع بين فتح وضم .
2- حكم الماضي :
يعامل عند استناده إلى الضمائر معاملة السالم سواء أكان واو يا أم يائيا ، نحو :
وصفت –وصفنا –وصفن
يئست-يئسنا-يئسن
3-حكم الأمر :
الأمر كالمضارع نقول في إسناد أمر " ورث" إلى الضمائر :
رث – رثا – رثوا –رثن
"وهب" :هب –هبا –هبوا
" وسع " :سع –سعا –سعوا
-تعليل حذف الواو من الأمر :
*لما حذفوا الواو من مضارع " المثال الواوي" تحتم عليهم أن يحذفوا تلك الواو من فعل الأمر أيضا وذلك لتجنب الثقل .
*أما إذا كان المضارع متحرك الفاء فنكتفي بتلك الحركة .
*في فعل الأمر من" يعد " أن أصله " أوعد" ، ثم حذفنا الهمزة بعد حذف الواو ، فأصبح فعل الأمر على وزن " عل" مثل :" بع" مع اختلاف في الوزن ، فوزن "بع"" فل" لان المحذوف هو عين الكلمة أما في وزن " عد" فقد جاء على مثال"عل" لان المحذوف هو فاء الكلمة .
*ونقول فيما سلمت واوه من الحذف :
واعد –واعدا –واعدوا ...." الأمر من واعد"
أوجه –أوجها –أوجهوا ........." الأمر من وجه "
الفعل المضعف من المثال الواوي :
مثال المضعف الذي واوه فاء فعل " ود" واصله " ودد" محرك الواو الفتحة .
تعليل الإدغام : اجتمع في فعل" ود" حرفان متجانسان وهما الدالان ، وكانا متحركين فأدغما .
يلاحظ في مضارع " ود" أن عينه لا تكون إلا مفتوحة يود" والعلة في ذلك أن كسر العين لا يتأتى لما مر بنا في فعل " وعد""يعد" مر ان الواو تحذف في المضارع لوقوعها بين عدوتيها الفتحة والكسرة ولذلك لا يتسنى أن نقول : "يودد"
مثل : يضرب .
وقد ربط النحاة فعل " ود" بحرف " لو" ويقولون انه دائما يقع بعد لو .
-أفعل:
هذا الفعل مزيد بحرف في أوله ونمثل له بفعل " أيسر" وأصله ثلاثي من " يسر" بالحركات الثلاثية على العين ، ومضارعه ييسر بالحركات الثلاث أيضا ، فهو يشبه الفعل الصحيح ، فلا تحذف فاؤه .
وهنا في هذا الفعل المزيد يصاغ على وزن " أكرم –يكرم"فلا تحذف الواو منه لسببين:
1- أحدهما أن الياء مضمومة ، ومشبعة بالواو ، فيقال في المضارع " يوسر"
2- ثانيهما أن أصل يوسر " يؤسر"بهمزة الواو .
إفتعل : يختص هذا الفعل المزيد بالهمزة وتاء المطاوعة :
*المثال الواوي من افتعل : المثال الواوي " أو تعد " على وزن " أفتعل"وأصله " أوتعد " قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ، فأصبح الفعل على هذه الصورة ) إبتعد( ثم قلبت الياء تاء ، فصار الفعل "إتتعد"بتائين . ثم أدغمت التاء في التاء لاجتماع حرفين متجانسين في كلمة واحدة
*المثال اليائي من افتعل :
نمثل له بفعل " إتسر "فقد أدغمت التاء في التاء إذ الأصل " إيتسر"،لأنها من اليسر ، فأبدلت الياء تاء ، ثم أدغمت التاء في التاء .
أما قلب الواو ياء نكتفي بذكر مثال واحد وهو قولهم : "ايتصل " فقد قال الشاعر:
فإيتصلت بمثل ضوء الفرقد"
إن الشاعر قلب التاء الاولى ياءا فرارا من الاستثقال ، إذ أ صل الكلمة " أوتصلت " فلما وقعت الواو قبل تاء الافتعال قلبت تاء ثم أدغمت في التاء التي تلتها .
أوتصلت : افتعلت
ووزن" إيتصلت" و " اتصلت" افتعلت ، لأن الفعل" مشتق"
الأجوف :
تعريف الفعل الأجوف :
هـو ما كان حرفه الثاني حـرف علة ( واو أو ياء ) وهو صنفان الأول: ما ينقلب بالإعلال وهو كسّر كنحو: قام، صام، باع، ذاع، حاد، جاد، غاد. وهي في الأصل جَوَبَ بَيَعَ ذَيعَ حَيَدَ عَيَدَ الثاني: ما لا ينقلب فيبقى على حاله وهو قليل محدودة أفعاله كنحو، عور، غيد. عـلى أن يـعـتـري الفـعـل الأجوف من الإعلال وتصحيح في
حالاته الثـلاثــة ( ماضيا، مضارعا، أمرا ) متصلا بالضمائر أو غير متصل
أي الذي وسطه حرف علة وخال من الزيادة
مثل صام أصلها صوم بدليل المضارع ( يصوم ) فهنا قلبت الواو ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح
قام أصلها قوم بدليل المضارع ( يقوم )
باض أصلها بيض بدليل المضارع (يبيض ) فهنا قلبت الياء ألفا لأنها متحركة و ما قبلها مفتوح
الفعل الأجوف في اللغة العربية
ينقسم الفعل الأجوف في اللغة العربية إلى قسمين هما الأجوف الواوي والأجوف يائي و..... أن الفعل الأجوف الذي يكون وسطه حرف علة إما واوا أو ياءا والأجوف الواوي الذي تكون عينه واوا في أصلها لا تظهر في صيغة الأمر الماضي واوا بل تكون مقلوبة ألفا نحو قام، وهذه واو المقلوبة ألفا في صيغة الماضي لا تظهر على حقيقتها إلا في صيغة مضارع نحو يقوم.
و الفعل الأجوف في اللغة العربية يجئ من ثلاثة أبواب، من باب نصر، ضرب، نحو باع، يبيع، غيد يغيد، عور، يَعْوَرُ إلا من شرطه أن يكون الباب الأول واويا وفي الثاني يائيا وفي الثالث مطلقًا.
و الفعل الأجوف في اللغة العربية إن كان بالألف في ماضي وبالواو في مضارع فهو من باب نَصَرَ نحو قال يقول، ماعدا طال يطول فإنه من باب شرف. وإن كان الفعل الأجوف بالألف في الماضي وبالياء في المضارع فهو من باب ضرب، نحو باع يبيع. وإن كان بالألف أو بالياء أو بالواو فيهما فهو من باب فرح، نحو خاف يخاف، غيد يغيد قام يقوم.
وتقلب الواو والياء ألفا في الفعل الأجوف الماضي لكنهما تظهران في صيغة المصدر، فمن الأجوف الواوي قال نحصل على مصدر قوْل ومن الأجوف اليائي باع مصدره بيِْع.
أمثلة عن الفعل الأجوف:
أجوف الواوي: قال أصله ( قول ) عينه واوا أو منقلبة عن الواو.
جوف يائي: لَيْسَ، حاد ( أصله حيد ) عينه ياء أو منقلبة عن ياء.
من تعريف الفعل الأجوف نجد أن:
- من الأفعال التي بقيت عينها كما هي: ، عور، حاول، تحاور، وهذا الفعل لا يتغير فيه شيئا عند إسناده في كل تصاريف فنقول في الماضي عورت، حاولتُ تحاورت، وفي مضارع تعور، أحاول، أحيد وفي الأمر حاول، تبايع.
- وإن كانت عينه منقلة ألف مثل قال، باع خاف، استشار حيث يكون إسناده كمايلي:
في الماضي تحذف عينه إذا اتصلت بضمير متحرك قُلتُ، بعتُ، خفتُ استشرتُ.
و في المضارع و الأمر تحذفه عينه في مضارع إذا جزم بالسكون وكذلك في الأمر إذا كان مبنيا على السكون فنقول: لم أقل، لم أبع، لم يخف، لم يستشر، ويكون على وزن أفل، فل ...اخ
و في ما عدا ذلك فإن عين تبقى كما هي على أن تعود إلى أصلها في المضارع والأمر فيقول أقول، أبيع، لم يخاف لم يستشيروا ويكون على وزن أفعل، فعل.
مشتقات من الفعل الأجوف ( اسم الفاعل )
1- إذا كان الفعل الأجوف وعينه صحيحة أي الواو أو الياء فإنها تبقى كما هي في اسم الفاعل فنقول عَوِرَ عاور، جيد جايد، حول حاول.
2- إذا كان الفـعل الأجـوف وعينـه ألف قـلب الألف همـزة وفي اسم الفاعل قال قائل، باع بائع، دار دائر.
مشتقات من الفعل الأجوف ( اسم المفعول )
إذا كان الفعل الأجوف فإن اسم المفعول منه يحدث فيه إعلال وتقتضيه القواعد التي سيدرسها بعد ذلك، فاسم المفعول من قال مثلا هو مقول وأصولها كما يقولون هو مقؤول ولتسير الأمر عليك ننصحك كمايلي:
أ) إذا كان مضارع الفعل عينه "واو" أو "ياء" فإن اسم المفعول يكون على وزن المضارع نحو: قال يقول مقول.
باع يبيع مبيع.
ب) وإذا كان مضارع عينه ألف فإن اسم مفعول يكون على وزن السابق بشرط إعادة الألف إلى أصلها وتعرف ذلك من مصدر مثل: خاف يخاف من الخوف.
هاب مهيب من الهيبة.
اسم المكان والزمان من الفعل الأجوف:
أن لا يكون الفعل الأجوف وعينه صحيحة مثل:
قام - يقوم - مقيم.
باع - يبيع - مبيع.
صاف - يصيف - مصيف.
الاستنتاجات:
الفعل الأجوف لا يختلف عن الباقي فهما متشابهان إلى حد ما ولا اختلاف بينهما إلا في بعض الحركات التي تتغير عند تصريفها مع أشخاص شرط في فعل الأجوف أن لا يكون حرف العلة مقلوب مكانيا من غيره فهو ليس ما قلب عنه نحو: أيس ليس فعل أجوف بل هو مثال لأن ياء في الأصل فاء وليست عينه، وأصله يئس على وزن فعل أما أيس فوزنه فَعِل
الفعل الثلاثي المجرد المعتل الناقص:
مثل : دعا أصلها دعو بدليل المضارع ( يدعو ) فقلبت الواو ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح
مثل : سلا أصلها سلوا بدليل المضارع (يسلو)
سما أصلها سموا بدليل المضارع ( يسمو)
مثل : سعى أصلها سعي بدليل المصدر (السعي) فهنا قلبت الياء ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح
جنى أصلها جني بدليل المضارع (يجني)
هوى أصلها هوي بدليل المضارع (يهوي)
مثال:
اعتلى أصلها اعتلو بدليل ( علا ) ( يعلو ) ,فنلاحظ أن الواوقلبت ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح
إعتدى أصلها إعتدو بدليل (عدا ) ( يعدو )
إشترى أصلها إشترو بدليل ( شرى ) ( يشري)
إهتدى أصلها إهتدو بدليل ( هدى ) ( يهدي )
في الإسم : تقلب الواو و الياء الفا في السم اذا كانت متحركة وما قبلها مفتوح لمناسبة الفتحة
أمثلة :
محتوى أصلها محتويٌ بدليل ( حوى ) ( يحوي )
مثوى أصلها مثوي ٌ بدليل ( ثوى ) ( يثوي )
فهنا قلبت الياء ألفا لأنها متحركة و ما قبلها مفتوح
- أما بانسبة إلى الواو :
مصفاة أصلها مصفوة بدليل ( صفا ) ( يصفو )
منجاة أصلها منجوة بدليل ( نجا ) ( ينجو )
تقلب الواو ياءا في الحالات التالية :
إذا تطرفت الواو بعد كسر :
مثل : الغازي أصلها الغازَوِ بدليل ( غزا ) ( يغزو )
العالي أصلها العالَوِ بدليل ( على ) ( يعلو )
فجاءت الواو متطرفة و مسبوقة بكسر لذلك قلبت الواو ياءا .
- إذا جاءت الواو عينا لمصدر و ما قبلها مكسور وما بعدها ألف :
مثال : الصيام أصلها صِوام بدليل المضارع ( يصوم )
القيام أصلها قِوام بدليل المضارع ( يقوم )
الحيانة أصلها الخِوانة بدليل المضارع ( يخون )
فنلاحظ في الأمثلة أن الواو وقعت عينا لمصدر وما قبلها مكسور و ما بعدها ألف فقلبت ياءا
- جمع تكسير :
مثل : حِياض أصلها حِواض بدليل ( حوض )
دِيار أصلها دِوار بدليل ( يدور )
فقلبت الواو ياءا لأنها وقعت لجمع تكسير
- إذا وقعت الواو ساكنة بعد كسر :
مثل : ميزان أصلها مِوْزان بدليل الماضي ( وزن )
ميثاق أصلها مِوْثاق بدليل الماضي ( وثِق )
ميراث أصلها مِوْراث بدليل الماضي ( ورث )
فهما قلبت الواو ياءا لأنها ساكنة بعد كسر
- إذا اجتمعتا الواو و الياء في كلمة واحدة و كانت الأولى ساكنة :
مثل : سيد سَيْوِد بدليل (ساد) ( يسود)
شيق شَيْوِق بدليل ( شوَق) ( يشوق )
نية نِوْيَة بدليل ( نوى ) ( ينوي )
في هذه الأمثلة نلاحظ إجتماع الواو والياء معا والاولى ساكنة لذلك تقلب الواو ياءا و تدغم معها
تقلب الياء واوا إذا وقعت ساكنة بعد ضم
مثل : يُوْقنون أصلها يُيْقنون بدليل الماضي ( يَقِن ) و المصدر ( اليقين )
يُوْنع أصلها يُيْنع بدليل الماضي ( ينِع )
يوقظ أصلها يُيْقظ بدليل الماضي ( يقِظ )
قلب الواو و الياء همزة :
- إذا تطرفت الواو أو الياء بعد ألف زائدة :
مثل : دعاء أصلها دَعاوْ بدليل ( دعا ) ( يدعو )
بناء أصلها بَنايْ بدليل ( بنا ) ( يبني )
سماء 2/ إذا وقعت الواو أو الياء بعد ألف مفاعل شرط أن يكونا حرف مد :
مثل : عجوز أصلها عجائز و عقيدة أصلها عقائد
قلب حرف المد الزائد همزة:
يقلب حرف المد الزائد ( الواو ، الياء ، الألف )في المفرد المؤنث همزة إذا وقع بعد ألف صيغ منتهى الجموع :
مثل : عرائس أصلها عراوِس بدليل المفرد (عروس )
ركائب أصلها ركاوِب بدليل المفرد ( ركوبة )
فهنا قلب حرف المد الزائد ( الواو ) همزة لأنه جاء بعد ألف صيغ منتهى الجموع
أمثلة أخرى :
شعائر أصلها شعايِرْ بدليل المفرد ( شعيرة )
نصائح أصلها نصايِح بدليل المفرد ( نصيحة )
فهنا قلب حرف المد الزائد ( الياء ) في المفرد المؤنث همزة لأنه وقع بعد ألف صيغ منتهى الجموع
أمثلة أخرى :
دعائم أصلها دعااَم بدليل المفرد ( دعامة )
رسائل أصلها رسااَل بدليل المفرد ( رسالة )
فهنا قلب حرف المد الزائد ( الألف) في المفرد المؤنث همزة لأنه جاء بعد ألف صيغ منتهى الجموع
قلب الألف علمت أن الألف الثالثة مثل: (دعا )و(رمى ) ترد إلى أصلها مع ضمائر الرفع المتحركة فتقول ( دعوت و رميت و نحن دعونا ورمينا وهن دعون ورمين).
وان كانت رابعة فصاعدا (مثل:ابقي و يستدعي ) قلبت ياء مثل (أبقيت وهن يستدعين ) .
و تقول في نداء اثنين اسم كل منهم (رضا ) يا (رضوان) و في نداء جماعة اناث (يا رضوات ) ، و في غير هده الحالة تقلب الألف ياء سواء أكانت ثالثة أم رابعة أم خامسة أم سادسة فتقول تثنية (هدى و مصطفى) :هديان و مصطفيان .
وتقلب الألف ياء ادا وقعت بعد ياء التصغير فتقول في تصغير خطاب وغزال :خطيِّب و غزيِّل .
و ادا وقعت الألف بعد حرف مضموم قلبت واوا كالمجهول من (بايع)، فتقول فيه (بويع).
و ادا وقعت الألف بعد حرف مكسور قلبت ياء كجمع(مفتاح) : مفاتيح ودلك لعدم إمكان تحريك الألف بالضم أو بالكسر .
قلب الواو ياء : ادا سبقت الواو بكسرة قلبت ياء في أربعة مواضع : الأول : ادا سكنت كصيغة( مفعال ) في مثل : (وزن ،ووقت) فتقول :ميزان وميقات بدلا من (موزان وموقات ) .
والثاني : ادا تطرفت بعد كسر ،فمن الرضوان نقول (رضى ويسترضي ) بدلا من (رضِوويسترضو)و اسم الفاعل من (دعاء) :الداعي بدلا من الداعِوُ).
و الثالث : ادا وقعت الواو حشوا بين كسرة و ألف في الأجوف المعتل العين مثل : الصيام و القيام و العيادة (بدلا من ،الصِوام و القِوام و العوادة ) لان الف الأجوف فيهن أصلها الواو .
والرابع : ادا اجتمعت الواو و الياء الأصليتان وسكنت السابقة منهما سكونا أصليا قلبت الواو ياء، فاسم المفعول من رمى كان ينبغي أن يكون (مرمويّ )، لكن اجتماع الواو والياء وكون السابقة منهما ساكنة قلب الواو ياء .
فانقلبت الصيغة إلى (مرميّ ) و كذلك تصغير (جرو) كان أصله (جريْوٌ ) فقلب إلى (جرَيّ) وكدالك(هؤلاء مشارِكوي) أصبحت (هؤلاء مشاركيّ )و (سَيْوِدِ) أصبحت (سَيِّد) وهكذا .
قلب الياء واوا : اذا سكنت الياء بعد ضمة قلبت واوا كاسم الفاعل من(أيقن) فهو (موقن ) بدلا من (مُيْقِن ).
قلب الواو والياء الفا : ادا تحركت الواو أو الياء بحركة أصلية في الكلمة بعد حرف مفتوح قلب كل منهما الفا مثل : (رمى و غزا و قال وباع ) و أصلها (رمِيَ وغزَوَ وقولَ وبيَعَ ).
الفعل الثلاثي المجرد المعتل الناقص:
مثل : دعا أصلها دعو بدليل المضارع ( يدعو ) فقلبت الواو ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح
سما أصلها سموا بدليل المضارع ( يسمو)
سلا صلها سلوا بدليل المضارع (يسلو)
مثل : سعى أصلها سعي بدليل المصدر (السعي) فهنا قلبت الياء ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح جنى أصلها جني بدليل المضارع (يجني)
اعتلى أصلها اعتلو بدليل ( علا ) ( يعلو ) ,فنلاحظ أن الواوقلبت ألفا لأنها متحركة وما قبلها مفتوح
إعتدى أصلها إعتدو بدليل (عدا ) ( يعدو )
إشترى أصلها إشترو بدليل ( شرى ) ( يشري)
إهتدى أصلها إهتدو بدليل ( هدى ) ( يهدي )
في الإسم : تقلب الواو و الياء الفا في الاسم اذا كانت متحركة وما قبلها مفتوح لمناسبة الفتحة
أمثلة :
محتوى أصلها محتويٌ بدليل ( حوى ) ( يحوي )
مثوى أصلها مثوي ٌ بدليل ( ثوى ) ( يثوي )
فهنا قلبت الياء ألفا لأنها متحركة و ما قبلها مفتوح
- أما بانسبة إلى الواو :
مصفاة أصلها مصفوة بدليل ( صفا ) ( يصفو )
منجاة صلها منجوة بدليل ( نجا ) ( ينجو )
قلب الواو ياء و الياء واوا:
تقلب الواو ياءا في الحالات التالية :
1/ إذا تطرفت الواو بعد كسر :
مثل : الغازي أصلها الغازَوِ بدليل ( غزا ) ( يغزو )
العالي أصلها العالَوِ بدليل ( على ) ( يعلو )
فجاءت الواو متطرفة و مسبوقة بكسر لذلك قلبت الواو ياءا .
2مثال : الصيام أصلها صِوام بدليل المضارع ( يصوم )
القيام أصلها قِوام بدليل المضارع ( يقوم )
الحيانة أصلها الخِوانة بدليل المضارع ( يخون )
فنلاحظ في الأمثلة أن الواو وقعت عينا لمصدر وما قبلها مكسور و ما بعدها ألف فقلبت ياءا
عقيدة أصلها عقائد
قلب حرف المد الزائد همزة:
يقلب حرف المد الزائد ( الواو ، الياء ، الألف )في المفرد المؤنث همزة إذا وقع بعد ألف صيغ منتهى الجموع :
مثل : عرائس أصلها عراوِس بدليل المفرد (عروس )
ركائب أصلها ركاوِب بدليل المفرد ( ركوبة )
فهنا قلب حرف المد الزائد ( الواو ) همزة لأنه جاء بعد ألف صيغ منتهى الجموع
أمثلة أخرى :
شعائر أصلها شعايِرْ بدليل المفرد ( شعيرة )
نصائح أصلها نصايِح بدليل المفرد ( نصيحة )
فهنا قلب حرف المد الزائد ( الياء ) في المفرد المؤنث همزة لأنه وقع بعد ألف صيغ منتهى الجموع
أمثلة أخرى :
دعائم أصلها دعااَم بدليل المفرد ( دعامة )
رسائل أصلها رسااَل بدليل المفرد ( رسالة )
فهنا قلب حرف المد الزائد ( الألف) في المفرد المؤنث همزة لأنه جاء بعد ألف صيغ منتهى الجموع
القلب المكاني :
تعريف : هو تقديم بعض حروف الكلمة على بعض ، دون تغيير في معناها ، وأكثر ما يتفق في المهموز و المعتل نحو (ايسَ )و(حادي ) وقد جاء في غيرهما قليلا نحو (امضحلّ )في اضمحلّ و(اكرهفّ ) في اكفهرّ .
- صوره :
- قد يكون القلب بتقديم العين على الفاء كما في (جاه) ، أصله من (الوجه ) و(ايس) اصله من (اليأس ) و (ايْنُقُ) أصل جمعه أنْيُق) بتقديم النون جمع ناقة ) و(آراء )، (أصله ارْآء جمعٌ صحيح أيضا )و(آبار ): (أصله :ابآر )، أو بتقديم اللاّم كما في الحادي ، أصله : الواحد.
بما يعرف القلب :
يعرف يعرف القلب :بالرجوع إلى الأصل و هو (المصدر) مثل: ( ناء ) من (الناي)
فان ورود المصدر دليل على انه مقلوب (ناى ) ، قدمت اللام موضع العين ثم قلبت الياء ألفا فوزنه (فَلَعَ ) ومثله (راءٍ) و(راى ) و(شاءٍ ) و(شآى) .
ثانيهما : الكلمات المشتقة مما اشتق منه المقلوب كما في (جاه ) فان ورود( الوجه ) و (وجهه )و (وجوه ) و(جاهةٍ)دليل على أن (جاها ) مقلوبُ عن (وجهٍ) أخرت الفاء موضع العين ثم قلبت (الفاء )فوزنه( عفلَ) وكما في (حادي)مقلوب (واحد) أخرت الفاء موضع اللام ثم قلبت ياء لتطرفها اثر كسرة فوزنه (عالف)و كما في (قسيّ) فان ورود (قوْس)و (قوّس)
دليل على أن (قسي)مقلوب (قوُوس)قدمت اللام موضع العين فصار (قسووْ) على وزن (فلوع) قلبت الواو الثانية ياء لتطرفها ،و الواو الأولى كذلك لاجتماعها ساكنة مع الياء وأدغمتا وكسرت السين للمناسبة و القاف لعسر الانتقال من ضم إلى كسر .
الثالث:التصحيح مع وجود موجِب الإعلال كما في (ايسَ ) مع (يَئِسَ) فموجِب الإعلال في (يئِس)تحرُكُ الياء وانفتاح ما قبلها ، و مع دلك بقي التصحيح ،و هدا دليل على ان الأولى مقلوبة عن الثانية في (ايسَ) على وزن عفِلَ).
الرابع : ندرة الاستعمال كما في (آرام )الكثير الاستعمال قدمت العين و هي الهمزة الثانية
موضع الفاء ، وقلبت ألفا لسُكونِها وفتحِ الهمزة التي قبلها فوزنه (اعفال )
المراجع :
· أمحمد منال عبد اللطيف , مدخل إلى علم الصرف ، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة ، ط1، 2000، عمان ، الأردن,
· علي جابر المنصور و علاء هاشم الخفاجي : التطبيق الصرفي , تصريف الأفعال و الأسماء , الدار العلمية الدولية للنشر و التوزيع و دار الثقافة للنشر و التوزيع , عمان , طبعة 2002.
· رحاب شاهر محمد الحوامدة ، " الصرف الميسر " دار صفاء ، عمان ، ط1 2010 .
· راجي الاسمر " علم الصرف " دار الجيل ، بيروت.
· عمر بن ثابت الثمانيني. شرح التصريف، تحقيق: إبراهيم البعيمي، (الرياض: مكتبة الرشد،ط1، 1999.
· وانظر: زين الخويسكي. الزوائد في الصيغ في اللغة العربية في الأفعال
· الاستراباذي، (رضي الدين محمد بن الحسن). شرح شافية ابن الحاجب، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1975).
· ابن يعيش، (موفق الدين يعيش علي). شرح المفصل، (بيروت: عالم الكتب، د.ت).
· ابن يعيش. شرح الملوكي في التصريف، تحقيق: فخر الدين قباوة، (حلب: المكتبة العربية،ط1، 1973).
· عبده الراجحي : ـ التطبيق الصرفي، دار النهضة العربية للطباعة والنشر ، بيروت، لبنان ، 1974.
· أحمد عبد الكريم , الصرف الوافي , دار الثقافة العربية بالقاهرة , الطبعة الرابعة ,
· الدكتور على بهاء الدين بوخدود ، المدخل الصرفي في تطبيق وتدريب في الصرف العربي ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، 1994، بيروت,