مجموعة متنوعة لبعض النظريات الحديثة الأخرى :

هناك  بعض النظريات الحديثة الأخرى والمتمثلة في:

ا لمدرسة التجريبية

مدرسة النظام الاجتماعي

ا لمدرسة الرياضية مدرسة بحوث العمليات

نظرية اتخاذ القرارات المدرسة الكمية.

المدرسة التجريبية:

تستند هذه المدرسة من دلالة اسمها على التجربة، إذ من خلالها يتم اكتشاف الأخطاء والاستفادة منها لتجنبها مستقبلا، وبالتالي تزداد الكفاءة والفعالية لدى المديرين،

مدرسة النظام الاجتماعي:

يمثل هذا المدخل في واقعه نظاما للعلاقات الثقافية المتداخلة، بمعنى أن هذا النظام الاجتماعي يضم بين جوانبه حلقات متداخلة من الخلفيات الثقافية والحضارية للأفراد،

 

المدرسة الرياضية  مدرسة بحوث العمليات :

تنظر هذه المدرسة للإدارة على أنها نظام يتميز بالنماذج والعمليات الرياضية، وسميت هذه المدرسة ب"نظرية بحوث العمليات"، وفي اعتقاد علماء الإدارة أن الإدارة والتنظيم والتخطيط واتخاذ القرارات عملية منطقية يمكن التعبير عنها من خلال الرموز والعلاقات الرياضية مستخدمين في ذلك أسلوبفي تحليل وحل المشكلات الإدارية

نظرية اتخاذ القرارات  المدرسة الكمية:

تهتم هذه النظرية بالقرار الرشيد أي الاختيار من بين البدائل المحتملة لبرنامج العمل،

ان أسلوب التحليل الذي تتبعه هذه النظرية تقريبا هو نفس السلوك الاقتصادي تحت ظروف الخطر وعدم التأكد

نظرية الموقفية ( الظرفية ):

تعتبر هذه النظرية اتجاه إداري معاصر يقوم على مشاهدة أساسية من انه لا   توجد طريقة مثلى للإدارة

يعتمد المدخل الموقفي أساسا على المهارات الفكرية والقدرة الشخصية لمحاولة فهم مختلف المواقف التي تمكن ان يواجهها المدير ثم اختيار أسلوب الإدارة الأكثر فعالية.

 أسس النظرية الموقفية:

-      الإقرار أن هناك اختلاف بين الناس والأوقات كافتراض أساسي

-      لا يمكن التأكد من أن هناك أساليب ثابتة، ومثالية قابلة للتطبيق في كافة المواقف

-      لا يمكن قبول الأساليب الثابتة والمتحيزة للمدير دون مراعاة للموقف والظروف والبيئة التي تواجهه

-      لا يمكن الخروج بوصفة جاهزة مفصلة ومقدمة من أي نظرية كطريقة مثلى لموقف وكل الظروف

-      الإقرار بان الترابط بين المؤسسة والبيئة ومتغيرا vالبيئة؛ أشياء أساسية تؤدي إلى تغير الأساليب الإدارية بناء على المتغيرات

-      المؤسسة نظام مفتوح يتأثر بجميع القوى البيئية وقابل لاستخدام التغذية العكسية.

تقييم النظرية الموقفية

أ- الايجابيات

دعت هذه النظرية إلى توحيد النظريات الإدارية المختلفة وتكيفها بما يتناسب مع نظام وطبيعة المنظمات

تمنح المديرين مرونة عالية للتصرف وفقا لما تمليه الظروف والمواقف. 􀄔

ب - السلبيات

لا تسعى إلى وضع حلول جوهرية للمشكلات وإنما تترك الأمر للموقف

تقلل من مبادئ الإدارة 􀄔

من الممكن أن يكون هناك تعدد في الأساليب الإدارية والذي من شانه أن يحدث الفوضى والإرباك في العمل مما يؤدي إلى عدم تحقيق الكفاءة والكفاية الإنتاجية


آخر تعديل: الجمعة، 24 نوفمبر 2023، 9:39 AM