جامعة سعيدة الدكتور مولاي الطاهر
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير
قسم العلوم التجارية
تخصص مالية وتجارة دولية المستوى: السنة الثالثة ليسانس
امتحان السداسي الخامس في مقياس الجغرافيا الاقتصادية
1. اذكر أهم نظريات الجغرافيا الاقتصادية من خلال التطرق إلى روادها، مبادئها والانتقادات الموجهة إليها.
2. ما المقصود بالتكامل الاقتصادي الجهوي؟ وماهي مراحله؟
3. ماهي المشاكل التي تواجه المورد الطبيعي؟ وماهي الاستراتيجيات المتبعة للحفاظ عليه وتنميته؟
4. ما المقصود بالجغرافيا الزراعية؟ وماهي العوامل المؤثرة فيها؟
5. للنقل دور أساسي في خدمة الجغرافيا الاقتصادية. وضح ذلك
الحل النموذجي
1. أهم نظريات الجغرافيا الاقتصادية: 4 ن
- نظرية التوطين الصناعي الفريد فيبر Alfred Weber: من أهم نظريات التوطن الصناعي وتعد أول نظرية متكاملة وضعت لتفسير التوطن الصناعي، وفقا لفيبر إن الموقع الأمثل للتوطين الصناعي هو الموقع الأقل تكلفة للإنتاج، ويرى أن أهم عاملين يؤثران في تكلفة الانتاج هما: تكلفة اليد العاملة؛ تكلفة النق؛ تكاليف العمالة
النقد: بالرغم من المعالجة الناجحة لنظرية فيبر في تحديد الموقع المثالي للصناعة التي تحقق اقل التكاليف الانتاجية إلا أن النظرية ظلت بها بعض النقائص والسلبيات تمثلت فيما يلي:
· لقد تغيرت عدة عوامل منذ أن وضع فيبر نظريته، فتحسن النقل مما خفض كثيرا من تكلفة النقل؛
· لقد سمحت التطورات التكنولوجية باستخدام أفضل للموارد وتزايدت حركة العمالة وأصبح تنظيم الصناعة أكثر تعقيدا؛
· اعتماد معظم الصناعات على أكثر من مادة خام، كما أن أي سلعة صناعية تجد طريقها الى أكثر من سوق؛
· مع التعقيد المتزايد للتنظيمات الصناعية اختفت ظاهرة المنتج الوحيد والمصنع الواحد وقد حل محلها المنتجات المتعددة والشركات العالمية لما لهذه الشركات من مصانع ومكاتب متعددة؛
· لقد أدت بعض الاجراءات الحكومية مثل الإعفاء من الايجار وحرية حركة الأموال والحوافز الجبائية والضريبية لها أثرها في تحريك الصناعة إلى مناطق بعينها حيث نجد أن دور الحكومة والعوامل السياسية ككل مهمة ومؤثرة في توطن الصناعة؛
· إغفال الأسباب المهمة للموقع: أي عوامل أخرى تؤثر على الموقع، مثل المناخ والتسهيلات الائتمانية وتكلفة رأس المال وما إلى ذلك؛
· التعبيرات الرياضية: استخدم ويبر الأرقام القياسية في نظريته التي جعلت الأمر معقدا وأكثر صعوبة في الفهم؛
· ويبر يأخذ مراكز الاستهلاك مستقرة. لكن مراكز الاستهلاك تتغير وتنتشر عموما، المستهلكين والمشترين في كل مكان.
يتمثل النقد الرئيسي ضد نظرية ويبر في أنه بسيط للغاية وغير واقعي وهمي لأنه لا يشتمل على عوامل وظروف مختلفة لها تأثير على الموقع.
- نظرية الموقع الزراعي لفون ثونن Von Thounen:: ظهرت نظرية الموقع الزراعي في القرن التاسع عشر على يد العالم الألماني فون ثونن في العام 1826، وقد حاول من خلالها تفسير أنماط استخدام الأرض الزراعية التي تنمو وتتطور حول المدن أو المراكز الحضرية نتيجة تأثيرها على الرقعة الجغرافية المحيطة بها كما وتدرس هذه النظرية العلاقة بين المنتجات الزراعية والأسواق ومدى تأثير بعد مسافة المدينة عن الأرض الزراعية على النشاط الاقتصادي وتعد النظرية أول محاولة أعطت البعد المكاني أهمية كبيرة في دراسة الأنشطة الاقتصادية المختلفة سواء كان ذلك على مستوى التوزيع الجغرافي لهذه النشاطات أو تنظيم المكان الجغرافي بناء على أسس اقتصادية وجغرافية مثل موقع السوق وعامل المسافة وتكلفة النقل، وقد عدها البعض واحدة من النظريات التي عملت على تطوير العديد من العلوم ومنها التخطيط الاقليمي كما أنها فتحت الباب أمام الدراسات والنظريات الجغرافية الجديدة من خلال استلهام أفكار النظرية.
1. فرضياتها:
· مدينة منعزلة دائرية الشكل (أي تكون المسافة من وسط الدولة إلى أطرافها متساوية) ذات صلة وثيقة بإقليمها الزراعي؛
- لا يبيع الإقليم فائض إنتاجه إلا لتلك المدينة (تعتبر المدينة السوق الوحيد لتصريف فائض الانتاج الزراعي وفى المدينة يتبادل الفلاح والتاجر السلع الزراعية)؛
- تجانس خصائص البيئة الطبيعية في الإقليم، وتصلح كل أجزائه لإنتاج المحاصيل الزراعية والحيوانية؛
- المزارعون في الإقليم يمتازون بالنشاط والرغبة في مضاعفة دخولهم، وينتجون وفقا لحاجات المدينة؛
- لا توجد وسائل نقل في هذه الدولة إلى العربات التي تجرها الخيول؛
- تناسب كلفة النقل طرديا مع المسافة، ويتحمل المزارعون أعباء النقل كاملة.
2. نطاقات الزراعة حول المدينة:
- النطاق الأول: محيط بالمدينة ويخصص لزراعة المحاصيل سريعة التلف كالخضروات ومنتجات الألبان؛
- النطاق الثاني: يضم الغابات المصدر الرئيسي للأخشاب المستخدمة في البناء والتدفئة، وذلك لخفض نفقات النقل بسبب ثقل الوزن؛
- النطاق الثالث: للزراعات الكثيفة، لزراعة الحبوب والبطاطس (محاصيل تجارية)؛
- النطاق الرابع: لزراعة أقل كثافة، بحيث تزرع الحبوب على فترات (زرع القمح مرة كل سنة وبعدها تبقى مراعي للماشية)؛
- النطاق الخامس: لزراعة الحبوب تبعا لنظام الحقل الثلاثي (بشكل متتابع خلال مواسم مختلفة أو سنوات متتالية مثل قمح شعير ذرة، أو قمح شعير أرض بور للراحة)، نظام يشبه الدورة الزراعية؛
- النطاق السادس: نطاق المراعي (الإنتاج الحيواني).
3.نقد النظرية:
- النظرية غير صالحة للتطبيق في كل أقاليم العالم وخلال كل العصور، توجد ولاية منعزلة تماما ولا يربطها بالعالم الخارجي سوى وسيلة نقل واحدة.
- افتراض أن العناصر المناخية وخصائص التربة متجانسة هو أمر لا يمكن قبوله عند اتساع الرقعة الزراعية؛
- اعتمدت النظرية على أن المسافة هي المحدد الأساسي لتكلفة النقل، مع أن هناك عوامل أخرى هامة مثل ترتبط بخصائص الحمولة وقدرتها على تحمل النقل ووسيلة النقل.
2. التكامل الاقتصادي الجهوي: هو كل إجراء يقود العديد من الدول لتشكيل منطقة جمركية أو اقتصادية واحدة، والهدف الرئيس من ذلك هو تفكيك الرسوم الجمركية على إجمالي التجارة أو حصة معتبرة منها. كما ينطوي التكامل الاقتصادي على إزالة الحواجز التي تعترض الأنشطة الاقتصادية العابرة للحدود التي تؤثر على التجارة وحركة العمالة والخدمات وحركة رأس المال. (1,5)
- مراحله: (2,5)
· المرحلة الأولى: تشكيل مناطق للتجارة الحرة: يتم في هذه المرحلة إلغاء التعريفات الجمركية والقيود الكمية في التجارة بين الدول المشاركة، مع الاحتفاظ بهياكل التعريفات الخاصة بها من أسعار والحصص الوطنية فيما يتعلق بالبلدان غير المشاركة، وكمثال على ذلك اتفاقية ASEAN وNAFTA؛
· المرحلة الثانية- تشكيل اتحاد جمركي: عبارة عن منطقة تجارة حرة مشتركة للتجارة، تضع تعريفات وحصصا من قبل الدول المشاركة مقابل الواردات من الدول غير الأعضاء أي تنفيذ التعريفة الخارجية المشتركة. كمثال: اتفاقية MERCOSUR واتحاد البنيولوكس BENELUX UNION: بلجيكا، هولندا، لكسمبورج؛
· المرحلة الثالثة- إنشاء سوق مشتركة: تقوم السوق المشتركة على إلغاء الحواجز غير الجمركية أمام التجارة بغية تعزيز التكامل بين أسواق السلع والخدمات، إلى جانب القيود المفروضة على حركة عوامل الانتاج والتي تهدف إلى تعزيز التكامل بين أسواق رأس المال والعمالة. من الأمثلة نجد السوق الأوربية المشتركة؛
· المرحلة الرابعة- الاتحاد الاقتصادي والنقدي: يتم في هذه المرحلة تنسيق السياسات الاقتصادية الوطنية والتشريعات الوطنية ذات الصلة، كمثال نجد الاتحاد الأوربي. كما تقوم على تبني عملة موحدة للاتحاد الاقتصادي مع توحيد جميع السياسات النقدية والميزانية ذات الصلة الموجهة على المستوى فوق الوطني كمنطقة اليورو في الاتحاد الأوربي. فمنطقة اليورو ومنذ عام 2008، تضم 15 دولة من بين 27 دولة عضو في الاتحاد الأوربي.
· مرحلة الخامسة- الانتقال إلى التكامل الاقتصادي الكلي: بالإضافة للاتحاد الاقتصادي والنقدي، يقتضي التكامل الاقتصادي الكلي تنفيذ سياسات اجتماعية وسياسية مشتركة. والهدف من هذا التكامل هو تشكيل مجتمع إقليمي سياسي يكسب الدول المشاركة فيه نفوذا أكثر من أي بلد بمفرده. فالتكامل هو استراتيجية أساسية لحل مشاكل عدم الاستقرار السياسي والصراعات، والتي يمكن أن تؤثر على المنطقة، وهو أيضا أداة فعالة للتعامل مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تصاحب العولمة.
3. ماهي المشاكل التي تواجه المورد الطبيعي؟ وماهي الاستراتيجيات المتبعة للحفاظ عليه وتنميته؟
- أهم المشاكل التي تواجه الموارد: (2ن)
إن أهم ما يهدد الموارد الطبيعة في مختلف مناطق العالم هو المشاكل والمخاطر نفسها التي تواجهها البيئة الطبيعية، ويمكن حصر أو إجمال كل هذه المشاكل فيما يلي:
· استنزاف الموارد الطبيعية؛
· التلوث البيئي؛
· الاحتباس الحراري؛
· الحروب؛
· النمو الديمغرافي وتوسع المدن؛
- تنمية الموارد الطبيعية: (2ن)
هناك العديد من الاستراتيجيات والبرامج التي تدخل ضمن الآليات المعمول بها من طرف المؤسسات والمنظمات العالمية وفي مختلف دول العالم من أجل حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وتنميتها:
· العمل على التشجير، كون الأشجار تساهم في الحفاظ على البيئة من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين ومحاربة التصحر؛
· إعادة التدوير، مثل تدوير الزجاج، الجرائد، الألمنيوم، البلاستيك وغيرها من المواد؛
· تخصيص بعض المساحات بمثابة محميات طبيعية حيث تستطيع النباتات والحيوانات العيش بأمان؛
· استخدام التكنولوجيا النظيفة واستخدام الطاقات المتجددة مثل الطاقة الشمسية، طاقة الرياح؛
· استراتيجية الردع عن طريق فرض ضرائب بيئية (الجباية الخضراء) على الملوثين الذين يحدثون أضرارا بيئية من خلال نشاطاتهم الاقتصادية واستخدامهم لتقنيات إنتاجية مضرة بالبيئة؛
· أهمية البحث والاستكشاف عن الموارد الطبيعية عن طريق التقدم التكنولوجي، وإمكانية إيجاد بدائل أخرى لهذا المورد عن طريق البحث والتطوير العلمي (استخدام الألياف البصرية المصنعة من الزجاج بدلا من النحاس في صناعة كابلات الاتصال هنا حلت مادة الرمل كمادة خام محل المعدن).
4. ما المقصود بالجغرافيا الزراعية؟ وماهي العوامل المؤثرة فيها؟
- الجغرافيا الزراعية هي فرع من فروع الجغرافيا الاقتصادية تعنى بدراسة التوزيع الجغرافي للأنشطة الزراعية، والعوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة فيها، وتحليل أنماط الزراعة واستخدامات الأرض الزراعية. (2ن)
- العوامل المؤثرة فيها: (2ن)
· العوامل الطبيعية: (1)
أ. العوامل المناخية: درجة الحرارة؛ مصادر المياه؛ الرياح؛ ضوء الشمس؛
ب. الموقع؛ ت. التربة؛ ث. مظاهر السطح.
· العوامل البشرية: للعوامل البشرية أثر كبير في الانتاج الزراعي فالانسان هو المنتج وهو المستهلك والموزع، فهو صاحب المصلحة في الانتاج. وتتمثل هذه العوامل في: (1)
أ. السكان؛
ب. التوزيع الجغرافي للسكان وكثافتهم؛
ت. التقدم العلمي والتكنولوجي؛
ث. العوامل الاجتماعية؛
ج. رأس المال؛
ح. اليد العاملة؛
خ. الأسواق؛
د. السياسات الزراعية.
5. للنقل دور أساسي في خدمة الجغرافيا الاقتصادية. وضح ذلك (4ن)
إن النقــل والجغرافيــا الاقتصــادية يرتبطــان ببعضــهما البعض ارتباطــا وثيقا، وذلك لأن الجغرافيا الاقتصادية تعتمد اعتمادا كبـيرا على النقـل، والنقـل بـدوره أساسـي في خدمـة الجغرافيـا الاقتصـادية، وعامـل هـام من عوامـل تطورهـا، ويكفي أن نتصـور عالمــا بلا نقــل فــإن جميــع الاواصــر بين الــدول تنقطــع، وتتباعــد المســافات، وتتوقــف حركة نقل التجارة والافراد.
والنقـــل هـــام جـــدا في التنميـــة الاقتصـــادية لأي دولـــة من الـــدول، ويعـــد من مرتكـــزات خطـــوط التنميـــة الاقتصـــادية، وتـــبرز أهميـــة النقـــل في دوره في خلق المنفعة المكانيـة لأنه يسـاعد على تحقيق التخصص المكاني التي يصبح مستحيلا تحقيقه بدون عامل النقل.
كما يساهم النقـــل في نقـــل الحضـــارات، وتبـــادل الثقافـــات بين المجتمعـــات، وبدونه تبقي المجتمعات منعزلة معتمدة على مواردها المحلية فقـط، فالأقاليم الغنية المتقدمة الـتي تتمـيز بتقـدم اسـتغلالها لبيئتهـا كمـا في دول أوروبـا واليابـان والولايـات المتحـدة فـإن الاتصـال يـزداد بين هذه المجتمعات تبـادلا من فـائض لـديهم بمـا يحتاجونـه من الـدول الأخـرى، ويعتمـد هـذا التبـادل على مـدى تـوافر وسـائل النقـل وتنوعهـا ومـدى سـرعتها ومـا يتطلبهـا من نفقات، سواء كان النقل بالسلعة أو بالأشخاص أو بالأفكار والمعرفة.
يعـد النقـل من العوامـل الهامـة الـتي تسـاعد على الـتركز الصـناعي وعلى القيـام بالتعـدين في المنـاطق الـوعرة وفي تحديـد أنمــاط اســتخدام الأراضــي الزراعيــة. كمــا لعبت وســائل النقـل دورا هامــا في الربــط بين الــدول الــتي تنتج جــزءا من سـلعه وغيرهـا من الـدول الـتي تنتج السـلعة كاملا بعـد تجميعهـا مثـل صـناعة سـيارات حيث يتم لكل دولة إنتاج الجزء الذي يتفق وقدراتها الفنية وبأقـل تكلفـة ممكنـة. وفي نفس الـوقت لا يشـكل عامـل النقـل جـزءا كبـيرا من تكلفـة الانتـاج.
تعدد الآثار الاقتصادية للنقل والتي يمكن حصرها في عدة عناصر أهمها:
· يعد النقل عملية متممة للإنتاج، فغيابه يعني أن الانتاج يصبح عـديم الجـدوى وبخاصـة إذا كـان الاقليم ينتج كميـات من السـلع تزيـد عن حاجـة السـكان، وفي هـذه الحالـة تتــولى وســائل النقــل نقــل الفــائض من هــذه الســلع إلى أمــاكن اســتهلاك أخــرى؛
· ســـاعد النقـــل على التخصـــص في الانتـــاج، والـــذي يعـــني اســـتفادة إقليم الانتـــاج من الممــيزات الــتي يتمتــع بهــا في إنتــاج ســلع بتكــاليف منخفضــة وعائــد اقتصــادي مرتفـع، من قبيـل ذلـك تخصـص قطاعـات كبـيرة في العـالم الجديـد بزراعـة القمح، والمناطق المدارية بزراعة الغلات التجارية كالشاي والبن والكاكاو؛
· تعد طرق النقل الشرايين التي تغذي الصناعة باحتياجاتهـا فهي تتـولى توزيـع المنتجـات الصـناعية على منـاطق الاستهلاك، كمـا أن وسـائل النقـل تسـاعد الصناعة في التوطن في المناطق التي تمتلك شبكات نقل ممتازة؛
· أدت وسائل النقل إلى تعمير العالم الجديدـ بالسكان واستغلال موارده الهائلة؛
· يعمـل النقـل على تنشـيط حركـة السـياحة في العـالم ونقــلها من إطارها الداخلي إلى إطارها العالمي؛
· تؤدي وسائل النقل إلى ظهور استخدامات أخرى كمحطـات للوقـود والمطـاعم والفنـــادق والاســـتراحات، فضـــلا عن أن هـــذه الوســـائل تحتـــاج إلى كثـــير من الأيدي العاملة المتخصصة التي يلزمها مدراس وجامعات ومعاهد فنية.