3)مراحل مكافحة الفساد حسب Robert Klitgaard:

1- الإصلاحيين الناجحين يغيرون الثقافات المؤسسية.

2- جمع و تنسيق مجموعة متنوعة من الموارد داخل و خارج الحكومة.

3-  التفكير في مصطلح "فساد الأنظمة" بدلا من "فساد الأفراد".

4-  كيفية جلب و تجنيد الحلفاء:

أولا: تنسيق المؤسسات الحكومية

يجب أن تشمل المعركة الناجحة ضد الفساد النظامي أكثر من مؤسسة حكومية تتطلب مكافحة الفساد أيضا وجود زعيم قوي، شخص استراتيجي ذكي و سياسي لكن السمة القيادية الأكثر أهمية هي القدرة على التحالف مع الجهات الفاعلة الأخرى و تنسيق جهودها بشكل منتج.

ثانيا: اشراك الموظفيين العموميين

يتضح أنه حتى الموظفيين العموميين المتورطين في الأنظمة الفاسدة هم على استعداد و قادرون على تحليل الأماكن التي تكون فيها تلك الأنظمة عرضة للفساد، طالما يكون التركيز على الأنظمة الفاسدة و ليس على إدانة الأفراد المعزولين.

ثالثا: حشد المواطنين

يجب على الحكومة دعوة القطاع الخاص ليصبحوا جزءا من الحل. بعد كل شيء لا يقتصر الفساد على القطاع العام فقط فرجال الأعمال و المحامون يدفعون الرشاوي بينما يدينون ظاهرة الرشوة.

رابعا: تحالف مع شركاء الدوليين

يحصل القادة الناجحون على المساعدة الدولية في مكافحة الفساد و استخدام المساعدات الخارجية لتمويل تشخيص الأنظمة الفاسدة.

1-  تدابير وقائية من خلال أنظمة أفضل: أدرك القادة أن الأنظمة الأفضل تتجاوز القوانين و مدونات السلوك، حيث يمكن فهم الفساد من خلال صيغة مبسطة:

الفساد= الاحتكار+السلطة التقديرية-المسائلة

أولا: التقليل من الاحتكار

الحد من الاحتكار يعني تمكين المنافسة و توضيح الصفقات الفاسدة التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

ثانيا: الحد من السلطة التقديرية

يعني توضيح قواعد اللعبة و إتاحتها لعامة الناس.

ثالثا: تعزيز المسائلة

إحدى الطرق لتحسين المسائلة هي تحسين قياس الأداء.

رابعا: حوافز الإصلاح

"هل يجب علي أخذ الرشوة أم لا؟" يعتمد الجواب على هذا السؤال على حجم الرشوة (و هي دالة للسلطة الاحتكارية و السلطة التقديرية) و الفرصة المأخوذة (وظيفة المسائلة) و العقوبة المدفوعة إذا تم إلقاء القبض على الجاني.

خامسا: الاصلاحات الأخلاقية

القادة الناجحون يكونون قدوة حسنة. ففي بعض الأحيان يقومون  ببرامج أخلاقية للموظفين و المواطنين كمدونات السلوك المفيد.


Modifié le: lundi 17 avril 2023, 12:15