1-  المنظمات الفاعلة في  مكافحة الفساد الاقليمية:

بما في ذلك مجلس أوربا و الاتحاد الأوربي و الاتحاد الافريقي و منظمة التعاون و التنمية و منظمة الدول الأمريكية و الجامعة الدول العربية و إذ تسير هذه المنظمات مع التقدير بالصكوك لمنع الفساد و مكافحته بما فيها:

1- اتفاقية البلدان الأمريكية لمكافحة الفساد.

2- اتفاقية مكافحة الفساد بين موظفي الجماعات الأوربية.

3- اتفاقية مكافحة رشوة الموظفين العموميين الأجانب في المعاملات التجارية الدولية.

4- اتفاقية القانون الجنائي بشأن الفساد.

5- اتفاقية القانون المدني بشأن الفساد.

6- اتفاقية الاتحاد الافريقي لمنع الفساد و محاربته.

1)  دور الإعلام في مكافحة الفساد: إن توفر المعلومات مطلب أساسي لخلق جمهور واع و مُطَلع و تساعد في إبقاء من يحكم خاضعا للمحاسبة، فوسائل الإعلام الحرة و المستقلة إحدى الوسائل الأساسية في نقل المعلومات إلى الجمهور. و هي تسعى إلى تنظيم العلاقة بين الحاكم و المحكوم من خلال تقديم المعلومات النوعية عن الأحداث و التطورات و الانجازات لجميع القطاعات في المجتمع. و تتلخص مهمة الإعلام في النظام الديمقراطي بتقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين. و يعد الحصول على المعلومات الصحيحة أمرا أساسيا في ديمومة أي نظام ديمقراطي

 أولا: تنسيق المؤسسات الحكومية

يجب أن تشمل المعركة الناجحة ضد الفساد النظامي أكثر من مؤسسة حكومية تتطلب مكافحة الفساد أيضا وجود زعيم قوي، شخص استراتيجي ذكي و سياسي لكن السمة القيادية الأكثر أهمية هي القدرة على التحالف مع الجهات الفاعلة الأخرى و تنسيق جهودها بشكل منتج.

ثانيا: اشراك الموظفيين العموميين

يتضح أنه حتى الموظفيين العموميين المتورطين في الأنظمة الفاسدة هم على استعداد و قادرون على تحليل الأماكن التي تكون فيها تلك الأنظمة عرضة للفساد، طالما يكون التركيز على الأنظمة الفاسدة و ليس على إدانة الأفراد المعزولين.

ثالثا: حشد المواطنين

يجب على الحكومة دعوة القطاع الخاص ليصبحوا جزءا من الحل. بعد كل شيء لا يقتصر الفساد على القطاع العام فقط فرجال الأعمال و المحامون يدفعون الرشاوي بينما يدينون ظاهرة الرشوة.

رابعا: تحالف مع شركاء الدوليين

يحصل القادة الناجحون على المساعدة الدولية في مكافحة الفساد و استخدام المساعدات الخارجية لتمويل تشخيص الأنظمة الفاسدة.

1-  تدابير وقائية من خلال أنظمة أفضل: أدرك القادة أن الأنظمة الأفضل تتجاوز القوانين و مدونات السلوك، حيث يمكن فهم الفساد من خلال صيغة مبسطة:

الفساد= الاحتكار+السلطة التقديرية-المسائلة

أولا: التقليل من الاحتكار

الحد من الاحتكار يعني تمكين المنافسة و توضيح الصفقات الفاسدة التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

ثانيا: الحد من السلطة التقديرية

يعني توضيح قواعد اللعبة و إتاحتها لعامة الناس.

ثالثا: تعزيز المسائلة

إحدى الطرق لتحسين المسائلة هي تحسين قياس الأداء.

 


Last modified: Monday, 17 April 2023, 12:17 PM