نظرية الغرس الثقافي

ü   نظرية إعلامية ترتكز على التأثيرات التراكمية طويلة المدى لوسائل الإعلام خاصة التليفزيون على تصورات الجمهور للواقع الاجتماعي.

ü   هي نظرية تشرح كيف يؤثر التعرض المستمر لوسائل الإعلام خاصة التلفزيون في تشكيل معتقدات ونظرة الجمهور عن الواقع .

ü   ترجع أصول نظرية الغرس الثقافي إلى العالم الأمريكي (جورج جربنر)  وهو عالم اتصال يعتبر مؤسس نظرية الغرس الثقافي في جامعة بنسلفانيا، حيث درس تأثير وسائل الاتصال الجماهيرية على البيئة الثقافية في إطار مشروعه الخاص بالمؤشرات الثقافية. ونشأت كرد فعل على إنتشار العنف في المجتمع الأمريكي ( اغتيالات واضطرابات اجتماعية) وتساؤلات حول دور التلفزيون في تشكيل تصورات الناس عن العالم.

ü   نشأت النظرية  كرد فعل على النظريات التقليدية التي تركز على التأثيرات  قصيرة المدى، حيث تفرض أن التعرض المستمر لرسائل اعلامية يغرس صورا ذهنية تشكل الثقافة والمعتقدات.

ü   الغرس الثقافي هو مساهمة وسائل الاعلام وخاصة التلفزيون في غرس وتنمية مكونات معرفية ونفسية تقوم بها مصادر المعلومات والخبرة لدى من يتعرض لوسائل الاعلام ، والغرس تشير إلى عملية أوسع من التنشئة الاجتماعية.

ü   توصلت النظرية إلى أن الأشخاص كثيفي التعرض لبرامج التلفزيون يختلفون في إدراكهم للواقع الاجتماعي من الأفراد قليلي التعرض، وأن التلفزيون وسيلة فريدة للغرس لدى الاشخاص خاصة الاطفال.

ü   ترتكز النظرية على : التأثير التراكمي ، صياغة الواقع الاجتماعي، التلفزيون هو من يحدد الواقع الذين يميلون اليه المشاهدون وليس الواقع الميداني

ü   الفرضية الرئيسية للنظرية  : الأفراد الأكثر تعرضا للتلفزيون أكثر تبنيا لمعتقدات تتطابق مع الصور الإعلامية عن الواقع مقارنة بالآخرين، وهذا يؤدي إلى عالم التلفزيون الذي يرى كالواقع.

 الفروض الفرعية :

ü   يتعرض الأفراد كثيفو المشاهدة للتلفزيون أكثر بينما بتعرض الافراد قليلو المشاهدة على مصادر متنوعة مثل التلفزيون ومصادر شخصية

ü   يختلف التلفزيون عن غيره من الوسائل الاخرى، بأن الغرس يحدث نتيجة التعرض والاستخدام غير الانتقائي من قبل الجمهور

ü   يقدم التلفزيون عالما متماثلا من الرسائل الموحدة والصور الرمزية عن المجتمع بشكل موحد أو مشابه عن الواقع الحقيقي.

ü   يزيد حدوث الغرس عند اعتقاد المشاهدين بأن الدراما واقعية وتسعى لتقديم حقائق بدلا عن الحقائق.

 

   نقد النظرية 

انتقدت النظرية كونها ركزت على كثافة المشاهدة، وتجاهلت الفروق الفردية في تفسير المضامين الاعلامية، واهمال السياق الاجتماعي ( التعليم، الخبرة...)، كذلك تغير المشهد الاعلامي خصوصا في البيئة الرقمية، إضافة الى مصداقية بحوث الغرس، وتركيزها على السؤال من وماذا اكثر من كيف ولماذا؟


آخر تعديل: الجمعة، 27 فبراير 2026، 4:16 PM