نظرية التأطير الإعلامي

·      تعد نظرية التأطير الإعلامي واحدة من الروافد الحديثة في دراسات الاتصال، حيث تسمح للباحث بقياس المحتوى الضمني للرسائل الاعلامية التي تعكسها وسائل الإعلام

·      ويعرف التأطير على أنه العملية التي تحدد وتنظم من خلالها المصادر الإعلامية القضية السياسية والجدل الدائر حولها.

·      ويعرف كذلك على أنه اختيار بعض الجوانب من الوقائع وجعلها أكثر بروزا في النص الإعلامي، وإعطاء تركيز أعلى لبعض القيم والحقائق والاعتبارات داخل الموضوع.

·      تقدم هذه النظرية تفسيرا منتظما لدور وسائل الاعلام في تشكيل الافكار والاتجاهات حيال القضايا البارزة وعلاقة ذلك باستجابات الجمهور المعرفية والوجدانية لتلك القضايا.

·      تفرض النظرية أن الأحداث لا تنطوي في حد ذاتها على مغزى معين، وإنما تكتسب مغزاها من خلال وضعها في إطار يحددها وينظمها ويضفي عليها قدرا من الاتساق من خلال التركيز على بعض جوانب الموضوع واغفال جوانب أخرى.

·      الإطار الإعلامي لقضية ما يعني انتقاء متعمد لبعض جوانب الحدث، أو القضية وجعلها أكثر بروزا في النص الإعلامي، واستخدام أسلوب محدد في توصيف المشكلة وتحديد أسبابها وتقسيم أبعادها وطرح حلول مقترحة بشأنها.

·      يحدد إنتمان Entman 1983 أربع وظائف لتحليل الاطار الإعلامي :

§      تحديد المشكلة أو القضية بدقة

§      تشخيص أسباب المشكلة

§      وضع أحكام أخلاقية

§      اقتراح سبل العلاج

·      يؤكد إنتمان أن تأثير الأطر لا يتحقق فقط من خلال إبراز الجوانب في الأحداث أو الوقائع ولكن أيضا من خلال الحذف والإغفال لجوانب أخرى، أو تقديم توصيات خاصة من جانب القائم بالاتصال.

·      في تحليل الأطر يتم التركيز  على العناصر الاتصالية الاربعة القائم بالاتصال، المحتوى، المتلقي، الثقافة.

·      تعتبر الثقافة هي السياق العام الذي يستمد منه الأطر التي يتم توظيفها باعتبارها معالم ثقافية منظمة وثابتة في الواقع الاجتماعي اليومي، ونظام متكامل لتفسير الرموز الاتصالية وإدراكها خلال الحياة اليومية.

·      يتحكم في تحديد الاطار الاعلامي خمسة متغيرات أساسية وهي :

§      مدى الاستقلال السياسي لوسائل الاعلام

§      نوع مصادر الأخبار

§      أنماط الممارسة الإعلامية

§      البعد الايديولوجي والثقافي للقائم بالاتصال

§      طبيعة الأحداث ذاتها


آخر تعديل: الجمعة، 24 أبريل 2026، 10:35 AM