يبقى الآن على المؤسسة أن تختار الاستراتيجيات الترويجية الأربعة التي بإمكانها استخدامها وهي:
1.استراتيجيه الدفع Push Strategy :
يطلق على هذه الإستراتيجية بهذا الاسم لأنها تحاول دفع المنتج أو الخدمة محل الترويج من خلال قنوات التوزيع المستخدمة حتى تصل إلى المستهلك النهائي، ويتماشى مع هذه الإستراتيجية البيع الشخصي الذي يعتبر عنصر التركيز الأساسي في المزيج الترويجي للمؤسسة.
2. استراتيجيه الجذب Pull Strategy:
تهدف هذه الإستراتيجية إلى جذب الوسطاء والموزعين لحمل السلعة أو الخدمة محل الترويج من خلال خلق الطلب عليها بواسطة المستهلك النهائي، ولذا فإنه في ظل هذه الإستراتيجية يصبح الإعلان أكثر أهميه من البيع الشخصي، وتستطيع المؤسسة أن تستخدم مزيج من هاتين الإستراتيجيتين معا فهي تحاول أن توفر المنتج أو الخدمة لدى الوسطاء أو الموزعين قبل أن تقوم بالإعلان عنها للمستهلك النهائي.
كما يتوقف استخدام واحد من هاتين الإستراتيجيتين على مجموعة من العوامل كمقدار الأموال المتاحة للنشاط الترويجي، مرحله المنتج في دوره حياته وأخيرا طبيعة المنتج.
3. الإستراتيجية العنيفة Hard Sell Strategy :
تستعمل هذه الإستراتيجية كإستراتجية ترويجية إذا استمرت المؤسسة في استخدامها لفترة زمنية طويلة، بحيث تعتمد هذه الإستراتيجية على فكرة تكرار الرسالة الترويجية بصوره دائمة ومستمرة، أي نفس الرسالة الترويجية تستخدم لفترة طويلة في جميع الوسائل الإعلانية فتحاول المؤسسة بالضغط على المستهلك ومحاصرته.
4. الإستراتيجية اللينة في البيع Soft Sell Strategy :
تعتمد هذه الإستراتيجية على إقناع المستهلك بشراء المنتج محل الترويج ، و لا تشير هذه الإستراتيجية إلى عمليه شراء بصوره مباشرة، و لكنها تركز على المنافع التي يمكن أن يستفيد منها المستهلك من جراء استخدامه للسلعة أو الخدمة فالأسلوب الضمني هو الأسلوب الذي يستخدم في إعداد الرسالة الترويجية في هذه الإستراتيجية، فيوجد تكرار للرسالة في هذه الإستراتيجية لكن مع الاستخدام الأسلوب الضمني للإقناع بدلا من الأسلوب الصريح عكس الإستراتيجية العنيفة.