المحاضرة الرابعة عشر:الأزمات المالية
الأزمة المالية هي: تأثيرات حادث معين تخطت حدوث الحادث لتأثر على النظام ككل وتشكل تهديدا لمستقبل المنظمة، وتهد الخطط الرئيسية التي تقوم عليها".
مفهوم الأزمة المالية الأزمة المالية هي انهيار شامل للنظام المالي بكل مكوناته. فالأزمة المالية هي تلك التذبذبات العميقة التي تؤثر على مجمل التغيرات المالية، حجم الإصدار، أسعار الأسهم والسندات، إجمالا الفروض، الودائع ً كليا أو جزئياً المصرفية وسعر الصرف "أو" انهيار النظام المالي مصحوبا بعدد كبير أو بفشل عدد كبير من المؤسسات المالية ً وغير المالية على انكماش حاد في النشاط الاقتصادي الكلي.
خصائص الأزمة المالية: يمكن إبراز هذه الخصائص كما يلي:
1-الركود أو تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي.
2-خصائص هيكلية اتجاه رؤوس الأموال الأجنبية للهروب للخارج. وتزداد خطورة ذلك حينما يكون جزءاً كبيرا من الائتمان موجهاً لقطاع الخاص.
3-المخاطر المعنوية: قيام رجال البنوك بالإفراط في الإقراض بدون ضمانات كافية مما يعني تزايد المخاطر. تؤدي المعلومات غير الكاملة أو غير الصحيحة أثناء الأزمة إłلى قيام كل من المستثمريين والمقرضين باتخاذ قرارات خاطئة أسوة بالآخرين- سلوك القطيع- ويؤدي ذلك إلى تعميق الأزمة وزيادة الخسائر خصوصا حينما يقوم المستثمرون بتسييل الأصول التي يمتلكونها. ً
4-هيكل تدفقات رأس المال الأجنبي عنصر مهم، فكلما كانت تلك التدفقات قصيرة الأجل تزايد الميل الاقتصادي لتعرض لأزمة مصرفية. هاماً، فارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية يؤدي إلى تدهور معدلات لتبادل
وانخفاض قيمة الصادرات.
5- قد تكون أسعار الصرف الحقيقية غير موجهة بشكل سليم.
6-هروب رؤوس الأموال للخارج، وارتفاع أسعار الفائدة الحقيقة يؤدي الى ارتفاع نسبة الديون غير القابلة للتحصيل، وانهيار أسعار الأصول. وتبدأ عملية الدولرة لتعقد من مشاكل البنوك بدرجة أ كبر.
7- انهيار العملة يؤدي إلى تدهور أوضاع البنوك وتزايد خسائرها وتعرضها للإعسار وتنشأ معها أزمات مصرفية جديدة.
فقدان الثقة بسبب ارتفاع مستويات الدين قصير الأجل.
8-صعوبة إصلاح ميزان المدفوعات الدولي بدون إصلاح النظام المالي،وذلك نظراً لازالة الفواصل بين الأنظمة المالية المحلية والدولية.