أدوات تقييم السلوك الإجرامي

 

من مهام علم النفس في هذا المجال نجد إجراء الاختبارات وتقييم الشخصية وقد يشارك أحيانا في عمليات الإرشاد الجماعي وتدريب الآخرين للقيام به، ومن بين الاختبارات التي يجريها نجد اختبارات الذكاء واختبارات الشخصية، ذلك أن الاختبارات هي أدوات رئيسية في المجال النفسي، ونلاحظ أن أدوات البحث تتنوع من دولة لأخرى حسب اهتمام الدولة بهذا العلم ومقدار الإمكانيات المتوفرة كيفا وكما.

1- مصادر المعلومات في علم النفس الإجرامي:

1-1 السلوك الحالي المنحرف: عن طريق الملاحظة وتطبيق المقاييس والاختبارات النفسية

1-2 الوثائق الشخصية للمجرم: وتتضمن الرسومات والصور والخطابات والموضوعات الحرة والمذكرات الشخصية.

1-3 السجلات المدرسية والحكومية: كسجلات المدرسة والعمل والشرطة والقضاء وكلها تحوي على معلومات صادقة ولها دلالتها.

1-4 ذكريات المجرم عن حياته.

1-5 معلومات الآخرين عن حياة المجرم: وتتضمن كل الآثار التي تركها المجرم فيمن اتصلوا به وتعاملوا معه.

1-6 مصادر أخرى للمعلومات: وتشمل دراسة الآباء والإخوة والأقارب والزملاء والبيئة الثقافية.

 

 

 

 

2- أساليب جمع البيانات في علم النفس الإجرامي:

في مجال علم النفس الإجرام يتم استخدام أساليب البحث التي تستخدم في علم النفس بوجه عام مع توظيفها بما يناسب طبيعة الظاهرة الإجرامية أو السلوك الجانح والمنحرف ومنها:

2-1 الإحصاءات الجنائية المتاحة:

يقصد بالأسلوب الإحصائي تحديد الظاهرة الإجرامية بالأرقام في فترة زمنية معينة، ومحاولة الربط بين هذا العدد والعوامل المحتلفة التي قد تكون دافعا اليها مثل:الجنس والسن والظروف الاقتصادية والسياسية ....الخ ويهدف الى جمع المعلومات والبيانات والوقائع المتعلقة بالظاهرة الاجراميةوترجمتها الى ارقام.

وتعتبر الاحصائيات التي تسجلها الشرطة والمصالح القضائية ركيزة اساسية في محاولة فهم وتفسير الظاهرة الاجرامية والتعرف على مختلف جوانبها.

2-2 الملاحظة:

في علم النفس الإجرام تلعب الملاحظة دورا فعالا وتتطلب من الأخصائي أن يلاحظ الحالات ويسجل كل ما يصل اليه من معلومات، تقوم الملاحظة بدور اساسي في تقدير سيمات الشخصية سواء كان ذلك في عيادة نفسية اوفي مركز توجيه او في السجون....الخ. وتشمل الملاحظة المجرم – شكله، اعضاءه، تشوهاته- والجريمة من حيث تحديد نوعها سرقة، اغتصاب .....الخ. 

2-3 المقابلة:

هي علاقة مهنية ديناميكية تتم وجها لوجه مع الشخص موضوع الدراسة، تهدف للحصول على بيانات ومعلومات فيما يتعلق بأحداث وقعت للفرد، وفيها مجموعة أسئلة ووحدات حديثة يوجهها طرف معين إلى طرف أخر حسب طريقة معينة للحصول على معلومات أو سيمات أو حتى من اجل التأثير على هذا السلوك، والمقابلة قد تكشف عن جوانب معينة ذات أهمية في شخصية الأفراد لا يمكن الوصول إليها بالوسائل الأخرى .

2-4 الاختبارات النفسية:

من مهام علم النفس الأولى إجراء الاختبارات وتقييم الشخصية كاختبارات الذكاء واختبارات الشخصية، على اعتبار أن الاختبارات هي الأدوات الأساسية للاخصائي في علم النفس.

2-4-1: الاختبارات الاسقاطية:

هي الاختبارات التي يمكن بواسطتها الكشف عن دوافع الفرد ورغباته وحاجاته باستخدام مثيرات مختلفة حيث يقوم الفرد بتفسيرها ومن أهمها اختبار الروشاخ للكشف عن أنماط الشخصية و سماتها، الكشف عن الاضطرابات النفسية التي يعاني منها المجرم.

2-4-2- الاختبارات الموضوعية:

كالاختبارات التي تقيس القدرات العقلية والذكاء والذاكرة التي تطبق إما بصورة فردية أو جماعية ومن أهمها: مقياس بينيه، مقياس ويكسلر.

2-4-3- اختبارات التداعي اللفظي:

هي وسيلة نفسية أخرى ابتكرها العلماء لمساعدة المحقق في تحقيقاته مع المتهم. والمقصود بالتداعي اللفظي هو أن لفظا ينبه في الذهن لفظا آخر على أساس تداعي المعاني وهو تنبيه الأفكار أو الخواطر بعضها بعضا لسبق ارتباطها في العقل برابطة فكرية مشتركة بسبب التلازم أو التعاقب أو التشابه، ونجري الاختبار من خلال الطلب من المشتبه ب هان يلفظ أول كلمة ترد إلى ذهنه بعد أن يسمع كل كلمة يسمعها من الكلمات التي يقرؤونها له في قائمة تضم 100 كلمة 30 منها متعلق بالجريمة والأخرى لا علاقة لها بتلك الجريمة، على أن يكون جوابه بأسرع ما يكون، فتسجل الأجوبة مع الزمن المستغرق للإجابة فإذا تبين أن الأجوبة لها علاقة بالجريمة فذلك يدل على صلة الشخص بها.   


آخر تعديل: الجمعة، 24 أبريل 2026، 10:46 AM