السياسة الفرنسية اتجاه البنى الثقافية في الجزائر المستعمرة
- المساجد: عمل الاستعمار الفرنسي على ضرب الهوية الدينية الاسلامية للجزائريين عن طريق استهداف أماكن العبادة المتمثلة في المساجد بحيث عملت على هدم المساجد، وتحويل البعض منها الى ثكنات عسكرية، وأخرى الى اسطبلات لاهانتها، كما حول البعض منها خاصة المساجد الجميلة والكبيرة الى كنائس مثل مسجد كتشاوة بالعاصمة.
- الزوايا: عمل الاستعمار الفرنسي على هدم الزوايا باعتبارها مركز ديني تعليمي، والنقطة التي يبدأمنها الجهاد واتهامها بمكان لبناء التعصب الديني والعنف ضد الفرنسسين في اطار الدعوة للجهاد، كما تم هدم الزوايا الثائر مشائخها وتحويل البعض منها الى عمائل تخدم السياسة الفرنسية.
- الأضرحة: عمل الاستعمار الفرنسي على هدم الأضرحة ومصادرة اموال الاوقاف التابعة، وتحويل البعض منها الى مخازن.
- المدارس: في اطار سياسة الفرنسة قامت فرنسا بغلق المدارس والكتاتيب، وهدم البعض منها.
- الشوارع: قامت فرنسا بتغيير أسماء الشوارع باعطائها أسماء رومانية فرنسية مثل شارع شارل الخامس، شارع دوكين.
-تحويل معالم المدينة عن طريق تهديم المنازل والأسواق القديمة، تحويل المنازل والفيلان الى أماكن عمومية وثكنات للجيش.
- هدم المكتبات ونهب الكتب والمخطوطات الموجودة فيها لبيعا وحيازتها، وهدم محلات بيع الكتب المعروفة بالقيصرية .